ستولتنبرغ يحذر من زلزال سياسي: حلف الناتو يواجه خطر التفكك في ولاية ترامب الثانية

أطلق الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، تحذيراً شديد اللهجة حول مستقبل المنظومة الدفاعية الأقوى في العالم، مؤكداً أن بقاء “الناتو” لم يعد مضموناً في ظل السياسات التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الحلفاء.
غياب الضمانات والتهديد الوجودي
في مقابلة مع شبكة “سي بي سي” (CBC)، كشف ستولتنبرغ عن هواجس عميقة تسود الأوساط الدبلوماسية الغربية، ملخصاً إياها في نقاط رئيسية:
علاقة متوترة: أشار إلى أن انتقادات ترامب العلنية والمتكررة للحلف تخلق حالة من عدم اليقين حول التزام واشنطن بمبدأ “الدفاع المشترك”.
تحذير مباشر: صرح بوضوح أنه “لا توجد ضمانات” تكفل نجاة الناتو من الولاية الرئاسية الحالية لترامب، الذي يرى في الحلف عبئاً مالياً على الولايات المتحدة.
مصلحة ثلاثية الأبعاد
دافع ستولتنبرغ عن استمرارية الحلف، موضحاً أن “الناتو القوي” يمثل حجر زاوية للأمن القومي لثلاثة أطراف رئيسية:
أوروبا وكندا: كدرع حماية أساسي في مواجهة القوى الصاعدة والتهديدات الإقليمية.
الولايات المتحدة: التي تستفيد من الحلف كأداة نفوذ استراتيجي تضمن لها قيادة النظام العالمي.
ترامب: بين دور “المنقذ” وشبح “التفكيك”
تأتي هذه التحذيرات في وقت يصر فيه الرئيس دونالد ترامب على أنه “منقذ الحلف”، مدعياً أن ضغوطه هي التي دفعت الدول الأعضاء لزيادة إنفاقها العسكري. ومع ذلك، لا تزال كواليس أزمة قمة 2018 تلوح في الأفق، حيث تشير التقارير إلى أن ترامب كان قاب قوسين أو أدنى من سحب بلاده من التحالف، وهو السيناريو الذي يخشاه ستولتنبرغ حالياً.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





