“تحذير بغداد الأخير”: فؤاد حسين يرفض تحويل العراق إلى “سجن دولي” لمعتقلي داعش ويطالب العالم بتقاسم الفاتورة 2026

فؤاد حسين يفتح ملف “الإرث الثقيل”: معتقلو داعش ليسوا مسؤولية عراقية حصرية
في نداء دولي يتسم بالصراحة والمكاشفة، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، اليوم السبت 24 يناير 2026، أن العراق لن يستمر في القيام بدور “الحارس الوحيد” لمعتقلي تنظيم داعش. وأشار حسين إلى أن بقاء آلاف العناصر الإرهابية في السجون العراقية يمثل ضغطاً أمنياً ومالياً هائلاً لا ينبغي لبغداد أن تتحمله بمعزل عن المجتمع الدولي.
مرتكزات الموقف العراقي (تحليل يناير 2026):
لماذا ترفض بغداد “الاستفراد” بهذا الملف؟
الفاتورة الأمنية والمالية: يستهلك تأمين السجون وإعالة المعتقلين ميزانيات ضخمة كان الأجدى توجيهها لمشاريع التنمية وإعادة الإعمار، وهو ما يراه الوزير “عبئاً غير عادل” على بلد خاض حرباً بالنيابة عن العالم.
خطر “تصدير الإرهاب”: يعتبر العراق أن وجود هذا العدد الضخم من المتطرفين في مكان واحد يمثل تهديداً مستمراً للأمن العالمي، وأن مسؤولية محاكمتهم وإعادة تأهيلهم يجب أن توزع على الدول التي يحملون جنسياتها.
تبني استراتيجية “المشاركة لا المساعدة”: تطالب بغداد في مطلع عام 2026 بالانتقال من مجرد “المعونات الرمزية” إلى “شراكة حقيقية” تشمل استلام الدول لرعاياها ودفع تعويضات عن الأضرار التي ألحقوها بالعراق.
رسائل بغداد إلى “عواصم القرار” في 2026:
إلى الدول الغربية: “استعادة مواطنيكم من المقاتلين الأجانب ليست خياراً بل التزاماً قانونياً وأمنياً”.
إلى الأمم المتحدة: “نحتاج إلى آليات دولية ملزمة لتقاسم الأعباء المالية والإدارية لهذا الملف الشائك”.
إلى المنطقة: “استقرار العراق هو استقرار للجميع، وتركنا وحيدين مع قنبلة داعش الموقوتة يهدد المنطقة بأسرها”.
فؤاد حسين: “العراق أنجز المهمة الأصعب بهزيمة التنظيم ميدانياً، واليوم لا يمكن للعالم أن ينسحب ويترك لنا عبء مخلفات الإرهاب؛ نحن بحاجة لتكاتف دولي ينهي هذا الملف بإنصاف.”
الخلاصة: 2026.. العراق يضغط لإغلاق “ملف المعتقلين”
بحلول مساء 24 يناير 2026، تبدو الرسالة العراقية واضحة: “لقد انتهى زمن الحلول الأحادية”. إن ضغوط فؤاد حسين تعكس رغبة بغداد في تصفية إرث داعش نهائياً، والتركيز على بناء الدولة، مما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمصداقيته في مكافحة الإرهاب بشكل جماعي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





