أخبار العالماخر الاخبارعاجل

من زنزانات “غوانتانامو” إلى حقيبة النقل.. مظلوم رفيق الملا عمر يتولى قيادة الطيران المدني في أفغانستان

في خطوة لتعزيز قبضة “الرعيل الأول” على مفاصل الدولة، أصدر زعيم حركة طالبان، هبة الله أخوندزاده، قراراً بإجراء تدوير في المناصب العليا، قضى بتعيين القائد العسكري المخضرم وأحد مؤسسي الحركة، محمد فاضل مظلوم، وزيراً جديداً للنقل والطيران المدني، بعد أن كان يشغل منصب النائب الأول لوزير الدفاع.

1. تدوير الحقائب السيادية

أعلن المتحدث باسم الحكومة، ذبيح الله مجاهد، عن التعديلات الجديدة التي شملت:


2. بروفايل: “الجنرال الصامت” لمرحلتي الحكم

يُعد مظلوم (المولود عام 1967) من الشخصيات الأكثر تأثيراً في تاريخ طالبان:

  1. المؤسس والميداني: كان اليد اليمنى للملا عمر في التسعينيات، وشغل حينها منصب نائب رئيس الأركان، ولعب دوراً محورياً في السيطرة على شمال البلاد.

  2. خريج غوانتانامو: قضى نحو 12 عاماً في سجن غوانتانامو الأمريكي (2002-2014) بعد أسرِه من قِبل ميليشيا الجنرال دوستم، وصنّفته واشنطن حينها كأحد “أخطر المطلوبين”.

  3. صفقة التبادل: نال حريته في عام 2014 ضمن صفقة “الخمسة الكبار” الشهيرة في قطر مقابل الجندي الأمريكي “بو بيرغدال”.


3. جدول: السجل العملي للوزير محمد فاضل مظلوم

المرحلة الزمنيةالموقع / المنصبالملاحظات
1996 – 2001نائب وزير الدفاع ورئيس الأركانقاد العمليات العسكرية الكبرى في الولايات الشمالية.
2002 – 2014معتقل في غوانتانامو (كوبا)أُدرج على قوائم عقوبات مجلس الأمن الدولي.
2014 – 2021عضو وفد التفاوض في قطرساهم في هندسة اتفاق الانسحاب الأمريكي.
2021 – 2026نائب أول لوزير الدفاعالقوة الضاربة في هيكلية الدفاع الجديدة.
فبراير 2026وزير النقل والطيران المدنيالمهمة الحالية بقرار من “المرشد الأعلى”.

4. دلالات التعيين: الجانب الحقوقي والدولي

يأتي تعيين مظلوم في منصب يتطلب احتكاكاً دولياً (الطيران المدني) رغم استمرار إدراج اسمه على قائمة عقوبات الأمم المتحدة. كما تثير هذه الخطوة قلق المنظمات الحقوقية التي تربط اسمه بملفات الصراعات الدامية في “مزار شريف” أواخر التسعينيات، مما يجعل من تمثيله الخارجي تحدياً دبلوماسياً جديداً لكابول.

5. الخلاصة: تمكين “الحرس القديم”

بحلول 15 فبراير 2026، يشير نقل مظلوم إلى وزارة النقل إلى رغبة القيادة العليا في وضع شخصيات تتمتع بولاء مطلق وخبرة عسكرية صلبة على رأس قطاعات حيوية وحساسة أمنياً. إنها استراتيجية تهدف إلى تحصين مفاصل الدولة الأفغانية بقيادات “صُقلت في الميدان”، مما يضمن سيطرة كاملة للحركة على الأجواء والممرات البرية في البلاد.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى