موسكو تعلن استهداف مراكز الطاقة المغذية للمصانع العسكرية الأوكرانية.

أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيانها الصادر اليوم السبت 10 يناير 2026، عن تنفيذ موجة جديدة من الضربات النوعية التي طالت مفاصل حيوية في شبكة الطاقة الأوكرانية. وأكد التقرير العسكري أن الهجمات نجحت في إصابة منشآت بنية تحتية طاقية تُعد الشريان الأساسي لعمل وتدريب المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.
بنك الأهداف: لماذا الآن؟
تأتي هذه الهجمات في ذروة الشتاء مطلع عام 2026، مستهدفةً شلّ القدرات الإنتاجية لكييف:
تعطيل خطوط الإنتاج: استهداف المحطات التي تزود مصانع الذخيرة والمسيرات بالطاقة اللازمة للتشغيل المستمر.
ضرب الدعم اللوجستي: إصابة البنية التحتية التي تعتمد عليها ورش صيانة المعدات الثقيلة والمدرعات قبل إرسالها إلى الجبهة.
فصل المسارات: تسعى موسكو من خلال هذه الضربات إلى فصل الطاقة المخصصة للأغراض العسكرية عن الشبكة العامة، مما يضع ضغطاً مزدوجاً على الإدارة الأوكرانية بين احتياجات الجبهة واحتياجات المدنيين.
التداعيات الميدانية المرتقبة
وفقاً للمحللين العسكريين، فإن هذه الضربات تهدف إلى تحقيق ثلاثة نتائج فورية:
إبطاء وتيرة الإصلاحات: تعطل عمليات صيانة الأسلحة المتضررة في الميدان نتيجة انقطاع الإمداد الطاقي عن الورش المركزية.
استنزاف الدفاعات الجوية: إجبار أوكرانيا على توزيع أنظمة الدفاع الجوي المحدودة لحماية منشآت الطاقة البعيدة عن خطوط التماس.
الضغط التكنولوجي: التأثير على الأجهزة الحساسة في مصانع الأسلحة الذكية التي تتطلب استقراراً عالياً في التيار الكهربائي لا توفره المولدات البديلة.
الخلاصة
يؤكد بيان الدفاع الروسية اليوم أن “حرب الطاقة” دخلت مرحلة جديدة مطلع عام 2026، حيث لم تعد الشبكة العامة هي الهدف الوحيد، بل تحول التركيز نحو الطاقة الموجهة للمجهود الحربي. هذا التكتيك يهدف بالأساس إلى تجفيف منابع القوة التسليحية الأوكرانية قبل وصولها إلى ساحات القتال.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





