“أضعف من التوقعات”.. رئيس الأركان الأمريكي يحلل فاعلية الرد الإيراني تزاماً مع انطلاق الموجة 35 الصاروخية

في قراءة عسكرية لمجريات اليوم الحادي عشر من الصراع، قلل الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، من حجم القوة التي أظهرتها طهران في مواجهة الآلة العسكرية لواشنطن وتل أبيب، معتبراً أن الخصم يقاتل بقدرات “أقل مما كان مفترضاً” في الخطط الاستباقية للبنتاغون.
1. تقييم الأركان المشتركة: “المعركة تحت السيطرة”
أدلى الجنرال دان كين بتصريحات صحفية من قلب البنتاغون، لخص فيها الرؤية العسكرية الحالية:
مستوى المقاومة: أكد كين أن المعركة لم تكن بالصعوبة التي توقعها المخططون العسكريون، واصفاً القدرات الإيرانية بأنها “أقل قوة مما كنا نعتقد”.
مضيق هرمز: كشف أن الجيش الأمريكي بدأ فعلياً في دراسة خيارات “المرافقة العسكرية” للسفن التجارية لضمان تدفق النفط، في تحدٍ مباشر لتهديدات الحرس الثوري بإغلاق الممر المائي.
2. “يوم الذروة”: هيغسيث يتوعد بهجوم غير مسبوق
بالتزامن مع هذه التصريحات، رفع وزير الدفاع بيت هيغسيث سقف التهديدات:
أعنف الغارات: وصف اليوم الثلاثاء بأنه سيشهد “أشد الضربات الجوية” منذ انطلاق العمليات، بهدف تجريد طهران من قدرتها على بسط نفوذها العسكري.
الجدية الرئاسية: شدد على أن الرئيس ترامب يتعامل مع حماية الشحن الدولي كقضية أمن قومي لا تقبل التفاوض.
3. “الموجة 35”: طهران ترد بصواريخ (فتاح وخيبر)
على الجانب الآخر، ردت طهران عملياً على تصريحات البنتاغون بإعلان الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ هجوم واسع النطاق:
الأهداف: استهداف مواقع حيوية في قلب تل أبيب، القدس، وبيت شيمش.
القواعد الأمريكية: شملت الضربة قواعد عسكرية تابعة للولايات المتحدة في المنطقة.
الترسانة المستخدمة: تم استخدام جيل متطور من الصواريخ الباليستية شمل طرازات “فتاح” و”خيبر” و”قدر”.
4. قراءة في موازين القوى الميدانية (10 مارس 2026)
| محور الصراع | التقييم الأمريكي (البنتاغون) | التحرك الإيراني (الحرس الثوري) |
| الكفاءة العسكرية | الخصم أقل قوة مما كان متصوراً قبل الحرب. | استمرار القدرة على شن هجمات صاروخية معقدة. |
| مضيق هرمز | استعداد لاستخدام القوة لمرافقة السفن. | تهديد صريح بوقف إمدادات النفط العالمية. |
| بنك الأهداف | التركيز على الأنظمة الصاروخية والمجمع الصناعي. | استهداف العمق الإسرائيلي والمصالح الأمريكية. |
5. الخلاصة: “حرب إرادات فوق الركام”
تعكس تصريحات الجنرال كين ثقة أمريكية في مسار العمليات، لكن “الموجة 35” الإيرانية تؤكد أن طهران لا تزال تمتلك مخزوناً صاروخياً قادراً على الوصول إلى أهداف بعيدة المدى. ومع إعلان واشنطن أن اليوم هو “الأشد”، تدخل المنطقة منعطفاً خطيراً قد يحدد نتائجه مدى قدرة الدفاعات الجوية على اعتراض الصواريخ الباليستية المنطلقة نحو العواصم والقواعد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





