أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“وول ستريت جورنال” تكشف بنك أهداف ترامب المحتمل في إيران

في مطلع عام 2026، وتحديداً اليوم الخميس 15 يناير، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن تفاصيل الإحاطات الأمنية التي تلقاها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الرد على القمع الدموي للاحتجاجات داخل إيران. التقرير يشير إلى أن واشنطن وضعت “بنك أهداف” يجمع بين القوة الخشنة والعمليات غير التقليدية.

تشريح السيناريوهات: ماذا يوجد في “حقيبة” البنتاغون؟

وفقاً للتسريبات، عرض فريق الأمن القومي (بقيادة ماركو روبيو وبيت هيغسيث) 3 مسارات استراتيجية:

  1. الضربات الجراحية المحدودة: استهداف ثكنات الحرس الثوري (IRGC) ومنشآت “البسيج” المسؤولة عن قمع المتظاهرين، لتقويض القبضة الأمنية للنظام دون الدخول في حرب شاملة.

  2. خيار “الرؤوس النووية والباليستية”: توجيه ضربات دقيقة لمواقع التخصيب في “فوردو” و”نطنز” ومنصات إطلاق الصواريخ، لضمان عدم استغلال طهران للفوضى الداخلية لتسريع البرنامج النووي.

  3. الحرب “الهجينة” (غير الحركية): شن هجمات سيبرانية واسعة لشل البنية التحتية العسكرية، وتكثيف دعم المنصات المناهضة للنظام عبر الإنترنت، وهو الخيار الذي يميل إليه نائب الرئيس جيه دي فانس.


عقبات أمام “قرار الهجوم”: لماذا يتردد ترامب؟

رغم نبرة ترامب الحادة وقوله للمحتجين “المساعدة في طريقها إليكم”، إلا أن هناك عوائق لوجستية وسياسية برزت في يناير 2026:

  • الانتشار العسكري المحدود: أشارت الصحيفة إلى أن نقل قطع بحرية أمريكية إلى منطقة الكاريبي مؤخراً قلص عدد المدمرات المتاحة في الشرق الأوسط، مما قد يجعل حماية القوات من الرد الإيراني “مهمة صعبة”.

  • الموقف الخليجي: تمارس دول مثل السعودية وقطر وعُمان ضغوطاً سرية على واشنطن لتجنب التصعيد العسكري، خشية أن يؤدي انهيار النظام إلى فوضى إقليمية واضطراب في أسواق النفط ومضيق هرمز.

  • بوادر التراجع: في تصريح مفاجئ يوم الأربعاء، ألمح ترامب إلى تراجع وتيرة القتل في إيران، مما اعتبره محللون “مخرجاً دبلوماسياً” لتجنب المواجهة العسكرية المباشرة في الوقت الحالي.

تحليل استراتيجي: “ترامب لا يزال يمارس لعبة ‘حافة الهاوية’؛ فهو يضع الخيارات العسكرية على الطاولة كأداة ضغط قصوى لإجبار طهران على التراجع داخلياً والتفاوض خارجياً.”


الخلاصة: هل تبدأ “المساعدة” فعلياً؟

يبقى المشهد في مطلع 2026 مفتوحاً على كافة الاحتمالات. وبينما أغلقت إيران مجالها الجوي تحسباً، ينتظر العالم لمعرفة ما إذا كانت “المساعدة” التي وعد بها ترامب ستكون صواريخ عابرة أم دعماً سياسياً ورقمياً يغير قواعد اللعبة من الداخل.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى