بين الفكاهة والسياسة.. كرنفال دوسلدورف يجلد قادة العالم بدمى ساخرة لترامب وإبستين

بين الفكاهة والسياسة.. كرنفال دوسلدورف يجلد قادة العالم بدمى ساخرة لترامب وإبستين
دوسلدورف | في مشهد يمزج بين الاحتفال الشعبي والنقد السياسي اللاذع، امتلأت شوارع مدينة دوسلدورف الألمانية بآلاف الزوار الذين احتشدوا لمتابعة موكب “روز مونداي” (Rose Monday) السنوي. ورغم أجواء الكرنفال الاحتفالية، إلا أن الحدث حمل كالعادة طابعاً “هجومياً” عبر عربات خشبية جسدت قادة العالم في مواقف ساخرة ومثيرة للجدل.
دونالد ترامب وإبستين.. الصدارة في مرمى السخرية
خطفت العربات التي تحمل دمى ضخمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأنظار، حيث صُوّر بأسلوب كاريكاتوري ينتقد سياساته وتصريحاته الأخيرة. ولم يقف الحدث عند السياسيين الحاليين، بل شملت “المحاكمة الفنية” شخصيات ارتبطت بفضائح عالمية مثل جيفري إبستين، في إشارة صريحة من منظمي الكرنفال إلى القضايا الأخلاقية والسياسية التي تشغل الرأي العام الدولي في 2026.
كرنفال “اثنين الورود”: النسخة الألمانية الجريئة
يُعد “روز مونداي” الشبيه الألماني لاحتفالات “ماردي غرا” الشهيرة، لكنه يتميز بـ:
النقد السياسي المباشر: لا تكتفي العربات بالزينة، بل تتحول إلى منصات “جلد” سياسي لا تستثني أحداً من القادة المحليين أو الدوليين.
حرية التعبير: تُصمم الدمى من قِبل فنانين محترفين، وتُحاط تفاصيلها بالسرية التامة حتى لحظة انطلاق الموكب لإحداث أكبر قدر من الصدمة والدهشة.
المشاركة الشعبية: اصطفاف الآلاف يعكس قيمة هذا الحدث كمتنفس للتعبير عن الرأي العام بأسلوب فكاهي ساخر.
رسائل سياسية تحت غطاء الاحتفال
يرى القائمون على الكرنفال أن هذه العربات ليست مجرد وسيلة للترفيه، بل هي أداة ديمقراطية تهدف إلى:
تسليط الضوء على الأزمات: عبر تجسيد الصراعات السياسية في قوالب فنية بسيطة ومفهومة للعامة.
كسر هيبة القادة: من خلال السخرية التي تكسر الحواجز بين الحاكم والمحكوم.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





