إسرائيل تعلن التعافي الكامل لقطاع السياحة.. والأنظار تتجه نحو آلاف السياح الروس

أعلنت وزارة السياحة الإسرائيلية عن عودة النشاط السياحي إلى مستوياته الطبيعية في كافة أنحاء البلاد، مؤكدة أن استقرار الأوضاع الأمنية واستمرار وقف إطلاق النار مع إيران قد مهّدا الطريق لاستعادة الحركة السياحية العالمية، مع تركيز خاص على السوق الروسية.
جاهزية كاملة واستقبال للحجاج
في تصريحات لوكالة “نوفوستي”، أكدت كسينيا فورونتسوفا، رئيسة مكتب تمثيل وزارة السياحة الإسرائيلية في روسيا، أن البلاد باتت “على أتم الاستعداد” لاستقبال الزوار:
فتح المواقع الكبرى: استأنفت الحدائق الوطنية، المحميات الطبيعية، والمواقع المقدسة في القدس والجليل استقبال الحجاج والمسافرين.
أجواء الضيافة: شددت فورونتسوفا على أن الأمر لا يقتصر على فتح الأماكن، بل عودة “أجواء الضيافة الفريدة” التي تميز المقصد السياحي الإسرائيلي.
جسر جوي مكثف بين موسكو وتل أبيب
يُعد استئناف وتعزيز حركة الطيران المحرك الرئيسي لهذا الانتعاش السريع، وفقاً للبيانات التالية:
الرحلات اليومية: تُسيّر شركتا “إل عال” الإسرائيلية و”ريد وينغز” الروسية حالياً 7 رحلات يومية من موسكو إلى تل أبيب.
التوسع الإقليمي: أعلنت شركة “أزيموث إيرلاينز” عن استئناف رحلاتها المباشرة من مدن مينيرالني فودي، وسوتشي، وكراسنودار ابتداءً من 29 أبريل الجاري.
وتيرة التصاعد: من المتوقع أن تتحول الرحلات الإقليمية من أسبوعية إلى رحلات أكثر كثافة قريباً لتلبية الطلب المتزايد.
السياحة في ظل “الهدنة الهشة”
يأتي هذا الإعلان الإسرائيلي تزامناً مع تقارير مشابهة من الجانب المصري حول تعافي السياحة في شرم الشيخ، مما يشير إلى حالة من التفاؤل الحذر في منطقة شرق المتوسط:
تأثير وقف إطلاق النار: ساهم التزام الأطراف بوقف إطلاق النار (الذي توسطت فيه واشنطن) في إعادة الثقة لشركات التأمين والطيران الدولية.
رسالة استقرار: تسعى إسرائيل من خلال هذه التصريحات إلى التأكيد على أن “العمق السياحي” بات آمناً وبعيداً عن تداعيات المواجهات العسكرية التي شهدها شهر أبريل.
الخلاصة: بينما لا تزال المحادثات السياسية في واشنطن وإسلام آباد تراوح مكانها، يبدو أن قطاع السياحة قرر “القفز فوق السياسة”، مستغلاً حالة الهدوء الميداني لإعادة إحياء المواسم السياحية المتعثرة قبل حلول فصل الصيف.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





