رجل لم ينم لعامين يحير العلماء.. والطب عاجز عن تفسير حالته

يواجه العلماء لغزًا طبيًا محيرًا بعد أن ادعى شاب يُدعى أوليفر ألفيس أنه لم ينم لعامين، وأن حالته لا تستجيب حتى لأقوى المهدئات. وأوضح ألفيس أن جسده يشعر وكأنه “يحترق من الداخل”، وأنه لا يجد أي راحة أو استعادة للطاقة.
وقد أثارت رواية ألفيس انقسامًا في المجتمع الطبي، حيث يرى البعض أن ما يعانيه هو نوع من “الأرق المتناقض” (Paradoxical Insomnia)، وهي حالة يقتنع فيها المريض بأنه لا ينام، بينما ينام في الواقع لفترات قصيرة دون أن يشعر. ولكن أوليفر يرفض هذا التفسير، ويؤكد أن أجهزة تخطيط الدماغ لم تظهر أي نشاط نوم حقيقي لديه.
وأشار البروفيسور غاي ليشزينر إلى أن “الأرق التام” هو حالة قاتلة، وأن من المستحيل علميًا أن يعيش إنسان بلا نوم إطلاقًا لهذه الفترة، لكنه في الوقت نفسه اعتبر حالة أوليفر “لغزًا طبيًا كبيرًا” يتطلب دراسة دقيقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





