الحمض النووي يحل لغز جريمة عمرها نصف قرن

تيد بوندي يقر بجرائمه
أعلن مكتب الشرطة المحلي، الأربعاء، أن الفحوصات الحديثة للحمض النووي قد حسمت لغز جريمة قتل مراهقة من ولاية يوتا تعود إلى عام 1974، والتي ظلت دون حل طوال خمسة وخمسين عاماً. وقد ربطت الاختبارات بشكل قاطع بين الجريمة وبين القاتل المتسلسل الشهير تيد بوندي، الذي اعترف لاحقاً بعدة جرائم مماثلة. وكانت الضحية، لورا آن إيم، البالغة من العمر سبعة عشر عاماً، قد اختفت ليلة عيد الهالوين عام 1974 بعد مغادرتها حفلة بمفردها. وعثر على جثتها بعد شهر على جانب طريق سريع، مقيدة ومضروبة وعارية.
تفاصيل الجريمة المفجعة
، غادرت لورا آن إيم حفلة بمنزل أحد أصدقائها في مدينة سولت ليك سيتي بولاية يوتا، متوجهة إلى منزلها سيراً على الأقدام. وبعد أيام من اختفائها، عثر المارة على جثتها في منطقة نائية قرب طريق سريع، وقد تعرضت لأبشع أنواع العنف. وعلى الرغم من التحقيقات المكثفة في ذلك الوقت، لم يتم التوصل إلى أي دليل يفضي إلى هوية القاتل. وقد ظلت القضية معلقة حتى تمكنت التقنيات الحديثة من استخلاص الحمض النووي من الأدلة القديمة وإجراء مقارنات دقيقة.
Justice after decades
إن حل هذه القضية بعد كل هذه السنوات يبعث على الارتياح لعائلة الضحية وللمجتمع المحلي، الذين ظلوا لسنوات يطالبون بالعدالة. كما يبرز هذا الخبر أهمية التطورات التكنولوجية في مجال التحقيقات الجنائية، التي تمكن من حل قضايا قديمة ظلت عصية على الحل لسنوات طويلة. وتذكر هذه الواقعة أيضاً بفظاعة جرائم تيد بوندي، الذي اعترف بثلاثين جريمة قتل على الأقل، رغم أن العدد الفعلي للضحايا قد يكون أكبر بكثير.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




