اختراق منصة Canvas التعليمية مدارس أمريكية تتفاوض مع ShinyHunters لحماية بيانات 30 مليون مستخدم

كشف مصدر مطلع عن تطورات خطيرة في ملف اختراق منصة “Canvas” التعليمية، حيث بدأت مدارس وجامعات أمريكية مفاوضات مباشرة مع مجموعة القرصنة “ShinyHunters” لمنع تسريب بيانات ملايين الطلاب، وذلك بعد سرقة كميات ضخمة من المعلومات الحساسة خلال شهر أبريل الماضي.
حجم الاختراق والبيانات المسروقة أعلنت مجموعة “ShinyHunters” الشهيرة بابتزاز الشركات العالمية، أنها نجحت في الاستيلاء على 6.65 تيرابايت من بيانات المنصة، شملت معلومات تخص حوالي 9,000 مدرسة حول العالم. وتضمنت البيانات المسربة:
أسماء الطلاب وعناوين بريدهم الإلكتروني.
أرقام الهويات الطلابية.
رسائل خاصة ومتبادلة بين الطلاب والمعلمين والموظفين.
ارتباك في العام الدراسي وتحرك “إف بي آي” تسبب الاختراق في اضطراب واسع بالولايات المتحدة، تزامناً مع استعداد الطلاب لإنهاء التكليفات والامتحانات النهائية. من جانبه، أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) علمه بوجود هجوم إلكتروني يُعطل النظام التعليمي، دون الإشارة صراحة إلى اسم المنصة، بينما أبلغ طلاب عن ظهور رسائل من المخترقين مباشرة على صفحات تسجيل الدخول الخاصة بهم.
ثغرة “Free-for-Teacher” أوضحت شركة “إنستركتشر” (Instructure)، الشركة الأم لمنصة Canvas، أن القراصنة استغلوا ثغرة في خدمة “Free-for-Teacher” المخصصة لتجربة المنصة. ورداً على ذلك، قامت الشركة بـ:
إيقاف الخدمة المتأثرة مؤقتاً لتعزيز الأمان.
إجراء تحقيقات موسعة تحت إشراف كبير مسؤولي أمن المعلومات.
استعادة تشغيل المنصة الرئيسية بعد ساعات من التوقف الاحترازي.
كواليس المفاوضات في تحول مفاجئ، حذفت مجموعة “ShinyHunters” منشورات الابتزاز من موقعها، مما يرجح دخول بعض المؤسسات التعليمية في مفاوضات أو دفع فديات مالية لمنع نشر البيانات. وأكدت مناطق تعليمية، مثل “ساوث أورانج-مابلوود”، رصد نشاط غير مصرح به منذ نهاية أبريل، بينما فضلت مدارس أخرى مثل “مقاطعة مونتغمري” تقييد الوصول للمنصة كإجراء احترازي.
يُذكر أن منصة “Canvas” تُعد من أبرز الأدوات التعليمية عالمياً، حيث يبلغ عدد مستخدميها النشطين 30 مليون مستخدم، بدءاً من مرحلة رياض الأطفال وصولاً إلى التعليم الجامعي، مما يجعل هذا الاختراق أحد أكبر التهديدات السيبرانية التي تواجه القطاع التعليمي في السنوات الأخيرة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





