
أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن موسكو لن تخضع أبدًا للابتزاز أو الضغط، وأنها لن تكون البادئ بالتصعيد. ومع ذلك، شدد ريابكوف على أن روسيا قد تتخذ إجراءات استباقية في مجال الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى لضمان أمنها القومي.
وفي مقابلة مع قناة “روسيا-1″، أوضح ريابكوف أن “ما نقوم به في مجال الصواريخ… ينبع من حرصنا على ضمان أمننا. نحن نرد على الأساليب التي يستخدمها خصومنا ومنافسونا من ضغط وتهديد ضد روسيا”. وأضاف أن موسكو لن ترضخ لهذه الأساليب أبدًا.
وتابع ريابكوف: “إذا كان ثمن ردنا على هذه السياسة هو زيادة التوتر، فليكن ذلك ‘تصعيدًا’… لكننا لن نبادر بالتصعيد”. وأشار إلى أن هناك حالات تتطلب التحرك الاستباقي “قبل أن يتخذ الخصم المحتمل خطوات ما من جانبه، وهذا ما نفعله وسنفعله دون شك”.
كما أكد ريابكوف أن رسالة روسيا، التي أُرسلت من خلال رفع الحظر أحادي الجانب على نشر الصواريخ، قد وصلت إلى الأطراف المعنية في الغرب. وقال: “لدينا مصادر موثوقة تؤكد أن النتيجة المرجوة قد تحققت، وأعادتهم إلى الواقع”.
كانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت، يوم الاثنين الماضي، أنها لم تعد ملزمة بالقيود التي تبنتها سابقًا بشأن عدم نشر الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى البرية. وبررت الخارجية هذا القرار بأن “الغرب الجماعي” يعمل على تعزيز قدراته الصاروخية بالقرب من الحدود الروسية، مما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها الاستراتيجي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





