اخر الاخبارصحةعاجلمحلىمنوعات

“نجمة البحر” في مواجهة الأمواج.. كيف تحولت رحلة استجمام إلى ملحمة إنقاذ لـ 28 سائحاً؟

تحت سماء البحر الأحمر الصافية التي انقلبت فجأة إلى ساحة للمواجهة مع الطبيعة، عاش 28 سائحاً من جنسيات مختلفة لحظات فاصلة بين الحياة والموت. ففي مطلع عام 2026، وفيما كان اللانش السياحي يشق طريقه نحو مناطق الغوص، تحول “جنوح” مفاجئ إلى اختبار حقيقي لأجهزة الإنقاذ المصرية، التي استطاعت كتابة سطر جديد في سجل الاحترافية والسرعة.

سيناريو الرعب.. اصطدام وصمت المحركات

بدأت الواقعة عندما ارتطم اللانش السياحي بأحد التكوينات الصخرية المرجانية نتيجة عطل مفاجئ في أنظمة الملاحة، مما أدى إلى فقدان السيطرة تماماً.

ملحمة الإنقاذ.. 60 دقيقة من القلق

لم تمر سوى دقائق معدودة على إشارة الاستغاثة حتى تحولت منطقة الحادث إلى خلية نحل:

  1. الاستجابة الخاطفة: انطلقت زوارق الـ “Speed Boats” التابعة للإنقاذ البحري، تتبعها وحدات الإسناد من القوات البحرية، لتصل إلى موقع الجنوح في وقت قياسي.

  2. عملية الإخلاء: تحت إشراف مباشر من غرف العمليات، جرت عملية نقل السياح واحداً تلو الآخر وسط تحديات تقلب الموج، حيث تم إعطاء الأولوية للأطفال وكبار السن.

  3. المعركة ضد الغرق: بالتزامن مع الإخلاء، كافح الغواصون لسد الفجوات المؤقتة في جسم اللانش لمنع غرقه بالكامل قبل سحبه إلى الشاطئ.

النهاية السعيدة.. دموع الفرح على الرصيف

على رصيف الميناء، كانت المشاهد مؤثرة؛ دموع الفرح واحتضان السياح لرجال الإنقاذ لخصت القصة.

  • الفحص الطبي: أكدت التقارير الطبية الأولية سلامة جميع الركاب، مع رصد حالات “صدمة عصبية” بسيطة تم التعامل معها فوراً.

  • التحقيق الفني: باشرت النيابة المختصة واللجان الفنية فحص اللانش للوقوف على أسباب العطل، مع الإشادة بتجهيزات السلامة التي كانت متوفرة على متنه وساهمت في تقليل الخسائر.

تظل هذه الواقعة بمثابة شهادة ثقة جديدة لمنظومة الطوارئ المصرية لعام 2026، مؤكدة أن “أمن السائح” يظل الأولوية القصوى فوق مياه البحر الأحمر الساحرة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى