إعصار باليستي عابر للحدود.. طهران وحزب الله يطلقان الوعد الصادق 4 بضربات مركبة تطال حيفا والقواعد الأمريكية

إعصار باليستي عابر للحدود.. طهران وحزب الله يطلقان الوعد الصادق 4 بضربات مركبة تطال حيفا والقواعد الأمريكية
طهران – تل أبيب | 14 مارس 2026
في تنسيق ميداني هو الأوسع منذ بدء التصعيد، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إطلاق الموجة الـ48 من عمليات “الوعد الصادق”، تحت شعار “يا قمر بني هاشم”. الهجوم الذي وُصف بـ”المركب” دمج بين الخبرات الباليستية الإيرانية والقدرات الصاروخية لحزب الله، مستهدفاً شل مراكز الحيوية الإسرائيلية والقواعد اللوجستية الأمريكية.
أبرز محطات التصعيد الباليستي:
1. “ثنائية الوقود”: استراتيجية التجاوز الجوي كشف الحرس الثوري عن استخدام جيل متطور من الصواريخ لضمان اختراق منظومات الدفاع:
“خيبر شكن” (الوقود الصلب): استخدمت لسرعتها في الإطلاق وقدرتها على المناورة والإصابة الدقيقة للأهداف في الجليل والجولان.
“قدر” (الوقود السائل): أُطلقت باتجاه العمق في حيفا ووسط البلاد، محملة برؤوس حربية “متشظية” أحدثت دماراً واسعاً في البنى التحتية.
2. الجغرافيا تحت النيران (من الشمال إلى النقب):
حيفا والناصرة: سجلت سقوطاً مباشراً للصواريخ أدى لاندلاع حرائق كبرى وانقطاع في سلاسل الإمداد.
قاعدة “تل نوف” و”نيفاتيم”: تعرضت القواعد الجوية (جنوب تل أبيب وفي النقب) لرشقات باليستية مكثفة، وسط تقارير عن تضرر ممرات إقلاع ومنشآت عسكرية.
المدن السكنية: تسبب الهجوم في أضرار هيكلية جسيمة في شوهام وريشون لتسيون، مع رصد حفر عميقة في الطرق السريعة نتيجة قوة الانفجارات.
3. استهداف الوجود الأمريكي: لأول مرة في هذه الموجة، أكد البيان الإيراني أن القواعد الأمريكية في المنطقة كانت ضمن بنك الأهداف المباشر، رداً على الغارات الجوية الأخيرة، مما يرفع سقف المواجهة من صراع إقليمي إلى مواجهة مباشرة مع القوى الدولية.
4. حزب الله.. “جبهة الإسناد المباشر”: بالتزامن مع الانطلاق من العمق الإيراني، فتح حزب الله “مظلة صاروخية” من جنوب لبنان، مما أجبر منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية على تشتيت جهود الاعتراض بين الصواريخ قصيرة المدى والباليستية بعيدة المدى.
الوضع الميداني الحالي:
تعيش المدن الإسرائيلية حالة من الشلل التام مع استمرار دوي صفارات الإنذار من الشمال إلى الأغوار، بينما تحاول فرق الإنقاذ السيطرة على الحرائق المشتعلة في محيط تل أبيب والبحث عن مفقودين تحت أنقاض المباني المتضررة في شوهام.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




