“رصد تكنولوجي”.. طهران تصادر مئات أجهزة ستارلينك وتلوّح بعقوبات زمن الحرب للمستخدمين

أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية، اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، عن تنفيذ عملية أمنية واسعة النطاق شملت كافة أراضي البلاد، أسفرت عن ضبط مئات الأجهزة الخاصة بخدمة الإنترنت الفضائي “ستارلينك” (Starlink)، التابعة لشركة سبايس إكس.
تفاصيل “العملية المركبة”: تعقب رقمي ومصادرة
وصف البيان الرسمي الصادر عن الوزارة هذه الخطوة بأنها “عملية تكنولوجية متقدمة” تهدف إلى كسر ما وصفته بمخططات “العدو”:
تحديد المواقع: أكدت الوزارة استخدام أدوات تقنية متطورة مكنتها من تحديد إحداثيات الأجهزة بدقة ورصد أنشطة مستخدميها.
الاتهامات الرسمية: اعتبرت الاستخبارات الإيرانية أن هذه الأجهزة تم تهريبها بدعم من “جهات أمريكية وصهيونية” لغرض تنفيذ أنشطة وصفتها بـ “الإجرامية”.
استمرار الملاحقة: شدد البيان على أن العمليات الميدانية والتقنية لن تتوقف حتى يتم تفكيك جميع محطات الاستقبال الفضائي غير القانونية.
العقوبات: قانون “زمن الحرب”
حمل الإعلان الإيراني نبرة تحذيرية غير مسبوقة تجاه المواطنين، تضمنت النقاط التالية:
التجريم القانوني: يُعد شراء، بيع، أو حيازة أجهزة “ستارلينك” جريمة يعاقب عليها القانون المحلي.
أقصى العقوبات: لوّحت الوزارة بتطبيق عقوبات “زمن الحرب” على المستخدمين، وهي عقوبات مشددة تصل إلى حد اتهام العملاء المرتبطين بجهات خارجية بالخيانة العظمى.
الرقابة الرقمية: تأتي هذه الحملة كجزء من مساعي السلطات لإحكام السيطرة على الفضاء الإلكتروني ومنع الوصول إلى شبكة الإنترنت العالمية بعيداً عن الرقابة الحكومية.
صراع السيادة الرقمية
تمثل تقنية “ستارلينك” تحدياً تقنياً كبيراً لقدرة طهران على حجب المواقع والمنصات، حيث توفر الأقمار الصناعية اتصالاً مباشراً يتجاوز البنية التحتية الأرضية المراقبة. وتعد هذه العملية الأضخم من نوعها منذ بدء تسرب هذه الأجهزة إلى الداخل الإيراني.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





