“دبلوماسية اللحظات الأخيرة”.. القاهرة تفتح خطوط اتصال ساخنة بين واشنطن وطهران وأنقرة لنزع فتيل الأزمة

في حراك دبلوماسي وُصف بـ “المكوكـي”، يقود وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي، جهوداً دولية مكثفة لخفض حدة التوتر في المنطقة، بالتزامن مع اقتراب الساعة الصفر لانتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للرد على المقترح الأمريكي المثير للجدل.
مروحة اتصالات “عبد العاطي”: من واشنطن إلى طهران
أعلنت وزارة الخارجية المصرية اليوم الأحد 5 أبريل 2026، أن الوزير عبد العاطي أجرى سلسلة اتصالات استراتيجية شملت كافة الأطراف الفاعلة لضمان استقرار الإقليم:
المسار الأمريكي: تنسيق مباشر مع المبعوث الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
العمق الخليجي والتركي: مشاورات معمقة مع وزراء خارجية السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، وتركيا (هاكان فيدان).
إدارة الصدام: تواصل حاسم مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ونظيره الباكستاني، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي.
ثوابت الموقف المصري: 3 تحذيرات استراتيجية
خلال مباحثاته، وضع رئيس الدبلوماسية المصرية عدة خطوط حمراء لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو “انفجار غير مسبوق”:
حماية البنية التحتية: رفض مصر المطلق لاستهداف المنشآت المدنية، مع تجديد الإدانة للهجمات التي طالت الأردن والعراق ودول الخليج.
تغليب “لغة العقل”: التحذير من أن لغة التصعيد العسكري ستؤدي إلى تداعيات اقتصادية وجيوسياسية وخيمة تتجاوز حدود الإقليم.
أولوية الحوار: التأكيد على أن الحوار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لنزع فتيل الأزمة قبل فوات الأوان وانتهاء مهلة ترامب.
“تحت مجهر القاهرة”: مصير المقترح الأمريكي
تأتي هذه التحركات المصرية في توقيت حرج، حيث تسعى القاهرة لبلورة توافق إقليمي يمنع الصدام المباشر، ويحافظ على أمن واستقرار دول الجوار، في ظل ترقب دولي لما ستسفر عنه الساعات القادمة من ردود أفعال على الخطة الأمريكية المطروحة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





