“زلزال في شمال لندن”.. توتنهام يطيح بتوماس فرانك بعد السقوط أمام نيوكاسل ودخول منطقة الخطر

أعلن نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، اليوم الأربعاء، فك الارتباط بمدربه الدنماركي توماس فرانك، ليكون الضحية الخامسة في “موسم الإقالات” بالبريميرليغ. وجاء هذا القرار الصارم بعد ثمانية أشهر فقط من توليه القيادة، إثر سلسلة نتائج كارثية وضعت الفريق في موقف لا يحسد عليه بجدول الترتيب.
1. السقوط الأخير: نيوكاسل يكتب كلمة النهاية
كانت الهزيمة التي تلقاها “السبيرز” أمس الثلاثاء على أرضهم أمام نيوكاسل يونايتد (1-2) بمثابة المسمار الأخير في نعش حقبة فرانك:
صيام عن الفوز: عجز الفريق عن تحقيق أي انتصار في آخر 8 مباريات متتالية بمختلف المسابقات.
بيان الإدارة: أوضح النادي في بيان رسمي عبر منصة “X” أن التغيير بات “ضرورة حتمية” لإنقاذ الموسم، رغم الدعم الذي قُدم للمدرب منذ الصيف الماضي.
2. حصيلة الأرقام: موسم “للنسيان” لفرانك
لم ينجح المدرب صاحب الـ 53 عاماً في محاكاة نجاحاته السابقة، حيث كشفت لغة الأرقام عن تراجع حاد في الأداء:
| الإحصائية | السجل خلال 26 جولة |
| المركز في الدوري | السادس عشر (16) |
| إجمالي النقاط | 29 نقطة |
| عدد الهزائم | 11 هزيمة |
| عدد التعادلات | 8 تعادلات |
| عدد الانتصارات | 7 انتصارات فقط |
3. قائمة ضحايا “البريميرليغ” (موسم 2025-2026)
انضم فرانك إلى قائمة طويلة من المدربين الذين غادروا مناصبهم في “دوري الأضواء” هذا الموسم نتيجة ضغط النتائج:
توماس فرانك (توتنهام)
نونو سانتو (نوتينغهام فورست)
أنجي بوستيكوغلو (نوتينغهام فورست)
غراهام بوتر (وست هام يونايتد)
فيتور بيريرا (وولفرهامبتون)
4. كواليس القرار: “الاستقرار المفقود”
رغم أن فرانك تسلم المهمة في صيف 2025 لبناء مشروع طويل الأمد، إلا أن احتلال المركز الـ16 جعل شبح الهبوط يلوح في الأفق، وهو ما لم تتقبله إدارة دانييل ليفي. ومع ذلك، قدم النادي شكره لفرانك على التزامه وجهوده طوال فترة تواجده، متمنياً له التوفيق في محطته القادمة.
5. الخلاصة: “السبيرز” يبحث عن هويته
بحلول 11 فبراير 2026، يجد توتنهام نفسه في رحلة بحث عاجلة عن “مدرب إنقاذ” لإيقاف نزيف النقاط. الإقالة تعكس بوضوح أن الصبر في البريميرليغ أصبح عملة نادرة، خاصة عندما يتعلق الأمر بأندية الـ “Top 6” التي تجد نفسها تصارع في مراكز المؤخرة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





