“لا للوصاية”: حزب الدعوة يكسر الصمت ويرد على “الفيتو الأمريكي” بترشيح نوري المالكي.. هل ينجح الدستور العراقي في مواجهة ضغوط ترامب مطلع 2026؟

صدام “الإرادات”: حزب الدعوة يتخندق خلف المالكي ويرفض “إملاءات الخارج”
في بيان شديد اللهجة يعكس ذروة الانقسام بين بغداد وواشنطن مطلع عام 2026، أكد حزب الدعوة الإسلامية اليوم الأربعاء 28 يناير تمسكه الكامل بالحق الدستوري والقانوني لـ “الإطار التنسيقي” في اختيار نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء. الحزب اعتبر أن التدخلات الأمريكية الأخيرة هي “محاولة لتقويض الديمقراطية” ومصادرة القرار الوطني العراقي.
أبرز نقاط “الرد السيادي” لحزب الدعوة (تحليل يناير 2026):
رفض “الفرمانات” الأمريكية: وصف الحزب تصريحات السيناتور جو ويلسون وضغوط إدارة ترامب بأنها “تجاوز للخطوط الحمراء”، مؤكداً أن زمن “التعيينات الخارجية” للحكومات العراقية قد انتهى بلا عودة.
الشرعية البرلمانية أولاً: شدد البيان على أن الكتلة الأكبر في البرلمان هي صاحبة الحق الحصري في تسمية رئيس الوزراء، وأن التلويح بالعقوبات أو العزلة الدولية لن يثني القوى الوطنية عن خياراتها مطلع هذا العام.
المالكي “خيار الاستقرار”: يرى حزب الدعوة أن ترشيح المالكي يمثل استحقاقاً لجمهور واسع وقوى سياسية وازنة، معتبراً أن محاولات “شيطنة” المرشح من الخارج تهدف لإبقاء العراق في حالة ضعف وتبعية.
ميزان القوى: “الفيتو الأمريكي” ضد “الإصرار العراقي” (تحديث 28 يناير 2026):
| محور النزاع | موقف حزب الدعوة (والإطار) | موقف واشنطن (إدارة ترامب) |
| هوية رئيس الحكومة | نوري المالكي (مرشح الكتلة الأكبر) | “مرفوض تماماً” (بسبب الولاءات الإقليمية) |
| مصدر القرار | صناديق الاقتراع والدستور العراقي | “المصالح الأمنية المشتركة” وشرط السيادة |
| مصير العلاقة | التمسك بالشراكة القائمة على الندّية | التلويح بقطع المساعدات والاعتراف المالي |
لماذا يشعل هذا الدفاع الأزمة مساء اليوم الأربعاء؟
يرى المحللون السياسيون مطلع 2026 أن دفاع حزب الدعوة عن المالكي هو بمثابة “إعلان حرب دبلوماسية” ضد مبعوث ترامب، مارك سافايا. طهران وبغداد تراقبان الموقف عن كثب، حيث تهدف هذه الخطوة لإحراج واشنطن دولياً وتصويرها كقوة “تقمع الديمقراطية” التي أسستها بنفسها عام 2003، مما يضع العراق في فوهة بركان سياسي مطلع هذا العام الصاخب.
مصدر من حزب الدعوة: “لسنا في عهد الوصايا؛ العراقيون وحدهم من يقررون من يجلس في خضراء بغداد، وتهديدات ويلسون لا تساوي الحبر الذي كُتبت به مطلع 2026.”
الخلاصة: 2026.. عام “لي الأذرع” بين بغداد وواشنطن
بحلول مساء 28 يناير 2026، يتحول الملف الحكومي العراقي إلى ساحة صراع إقليمي ودولي مكشوف. دفاع حزب الدعوة عن المالكي هو رسالة بأن القوى التقليدية لن تتنازل عن نفوذها بسهولة، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات “الانسداد” أو “المواجهة الشاملة” مع المجتمع الدولي مطلع هذا العام.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





