العتوم يرجح احتمالية استهداف واشنطن للقيادة العليا في إيران.

في قراءة تحليلية لافتة للمشهد الإيراني المضطرب، أدلى الدكتور نبيل العتوم، الخبير المتخصص في الشؤون الإيرانية، اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، بتصريحات مثيرة للجدل حول طبيعة الحراك الداخلي والمواجهة مع الولايات المتحدة.
التدخل الخارجي: بين الرواية الرسمية والواقع الميداني
فند الدكتور العتوم الطريقة التي تتعامل بها طهران مع الاحتجاجات، موضحاً رؤيته حول “الأصابع الخارجية”:
واقعية التدخل: أكد العتوم أن فكرة وجود تدخل خارجي في الاحتجاجات الإيرانية هي “أمر وارد” ولا يمكن استبعاده، لكنه شدد على أن هذا التدخل لا يتم بالصيغة التي تروج لها السلطات الإيرانية لتبرير قمع المتظاهرين.
استغلال الغضب: أشار إلى أن القوى الخارجية قد تستثمر في “الاستحقاقات الداخلية” والغضب الشعبي الناتج عن الأزمات الاقتصادية والسياسية، بدلاً من كونها المحرك الوحيد والأساسي له.
التصعيد الأقصى: واشنطن وفرضية اغتيال المرشد
انتقل العتوم في تحليله إلى مستوى غير مسبوق من التوقعات الاستراتيجية مطلع عام 2026:
خيار الاغتيال: ذهب الخبير في الشؤون الإيرانية إلى أبعد من مجرد الضغوط الدبلوماسية، مشيراً إلى أن واشنطن قد تضع “اغتيال المرشد الأعلى” كخيار مطروح على الطاولة في حال وصلت المواجهة إلى طريق مسدود.
تغيير قواعد الاشتباك: يرى العتوم أن مثل هذا السيناريو، رغم خطورته الكارثية على استقرار المنطقة، يعكس حجم التوتر المكتوم في العلاقات الإيرانية الأمريكية، ورغبة بعض الدوائر في واشنطن في إحداث “هزة كبرى” في هيكل النظام.
تداعيات إقليمية: حذر التحليل ضمناً من أن الحديث عن استهداف رأس الهرم في إيران يعني الدخول في مرحلة “حرب شاملة” لا يمكن التنبؤ بنهاياتها، خاصة في ظل التعقيدات الأمنية الحالية في يناير 2026.
الخلاصة
بحلول منتصف يناير 2026، تفتح تصريحات الدكتور نبيل العتوم الباب أمام تساؤلات كبرى حول “سقف المواجهة” القادمة. فبينما تحاول طهران حصر الأزمة في “مؤامرة خارجية”، يرى الخبراء أن الخطر الحقيقي يكمن في تحول السيناريوهات الاستخباراتية إلى واقع ميداني قد يطال أعلى سلطة في البلاد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





