البصل.. صيدلية منزلية مذهلة ولكن “ممنوعة” على هؤلاء المرضى!

رغم تصنيفه كأحد أقوى “الأطعمة الخارقة” لتقوية المناعة وحماية الأوعية الدموية، كشفت الطبيبة الروسية أولغا تشيستيك، أخصائية الجهاز الهضمي، عن جانب خفي للبصل قد يشكل خطورة على فئات معينة. ففي حالات صحية محددة، يمكن للمواد النشطة في البصل أن تؤدي إلى مضاعفات تتراوح بين ارتفاع ضغط الدم والاضطرابات الهضمية الحادة.
1. القائمة الحمراء: من يجب عليهم الحذر من البصل؟
حذرت الدكتورة تشيستيك من أن البصل قد يعمل كمحفز سلبي للأمراض التالية، داعية هؤلاء المرضى لتجنبه أو تقليل استهلاكه للحد الأدنى:
مرضى الضغط والقلب: يمتلك البصل خاصية قد تؤدي لرفع ضغط الدم، مما يجعله غير مناسب لمن يعانون من ارتفاع الضغط أو اضطرابات نظم القلب.
الجهاز التنفسي: يُنصح المصابون بـ الربو بالابتعاد عنه لتجنب أي نوبات تهيج.
مرضى الكبد والكلى: يمثل البصل عبئاً إضافياً في حالات التهاب أو تليف الكبد وأمراض الكلى المزمنة.
2. التحديات الهضمية: لماذا يزعج البصل المعدة؟
أوضحت الأخصائية أن البصل يحتوي على مركبات تزيد من “حساسية المعدة”، مما يؤدي إلى سلسلة من التفاعلات المزعجة:
الانتفاخ والضغط: يتسبب البصل في غازات معوية تضغط على الحجاب الحاجز، مما يلقي بعبء ميكانيكي على القلب والرئتين.
الارتجاع والتهيج: يفاقم حالات ارتجاع المريء والتهاب المعدة ومتلازمة القولون العصبي.
3. جدول: التوازن بين المنافع والمخاطر (تحديث 2026)
| الحالة الصحية | الفائدة المتوقعة | الخطورة المحتملة |
| مرضى السكري | يحسن حساسية الأنسولين ويضبط السكر. | آمن (مع مراقبة الهضم). |
| المتعافون من كوفيد | يمنع تكون الجلطات بفضل “الكيرسيتين”. | آمن (بكميات معتدلة). |
| صحة العظام والجلد | يحفز إنتاج الكولاجين للمفاصل والشعر. | لا يوجد محاذير مباشرة. |
| مرضى الجهاز الهضمي | يطهر المعدة من الطفيليات. | خطر؛ يسبب الغازات والتهيج والآلام. |
4. لماذا لا نستغني عن البصل؟ (الفوائد الذهبية)
على الجانب الآخر، يظل البصل كنزاً صحياً للأصحاء والمصابين ببعض الأمراض المزمنة بفضل:
الكيرسيتين (Quercetin): مضاد أكسدة فائق يعمل على تقوية الشعيرات الدموية ومنع التجلط، وهو مفيد جداً في مرحلة التعافي من الفيروسات التاجية.
الفلافونويدات: تساعد الخلايا على استخدام الغلوكوز بكفاءة، مما يجعله حليفاً قوياً للوقاية من داء السكري.
مصدر الجمال: يساهم في مرونة الأوعية الدموية والغضاريف بفضل دوره في إنتاج الكولاجين، فضلاً عن تعزيز امتصاص الحديد.
5. الخلاصة: كيف تستهلك البصل بأمان؟
النصيحة الطبية لا تعني الحرمان التام، بل الاستهلاك الذكي. إذا كنت من الفئات التي تعاني من اضطرابات هضمية أو ضغط الدم، يُفضل تناول البصل “مطبوخاً” بدلاً من النيئ، حيث تضعف الحرارة من حدة المواد المهيجة للمعدة، مع الحفاظ على جزء كبير من فوائده الغذائية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





