“بصمة للتاريخ”.. بوتين يدشن مجمع روسيا الوطني الجديد ليكون مرآة لإنجازات الدولة الروسية

في خطوة استراتيجية تهدف لتوثيق النهضة الروسية المعاصرة، أعطى الرئيس فلاديمير بوتين، اليوم الخميس 26 مارس 2026، إشارة البدء الرسمية لتشييد مجمع “روسيا” الوطني في العاصمة موسكو، وهو الصرح الذي سيختزل مسيرة التطور الصناعي والاجتماعي للبلاد في مكان واحد.
كبسولة الأساس: لحظة تدشين حداثية
شهد حفل التدشين تفاصيل تقنية تعكس تطلع روسيا نحو المستقبل:
التدشين عن بُعد: شارك الرئيس بوتين في مراسم وضع كبسولة الأساس عبر تقنية “الفيديو كونفرانس”، موجهاً التعليمات المباشرة لبدء العمليات الإنشائية.
الجدول الزمني: من المتوقع أن يكتمل هذا الصرح العملاق ويفتح أبوابه للجمهور بحلول عام 2029.
الرمزية الهندسية: استُخدمت رافعة برجية متطورة لوضع “الكبسولة” في أساسات المبنى، لتكون شاهداً زمنياً على حقبة بناء المجمع.
فلسفة المشروع: “بانوراما” المنجزات الروسية
أوضح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أن المجمع الجديد سيمثل منصة عالمية لعرض ثمار العمل الوطني:
الاقتصاد والصناعة: عرض أحدث الابتكارات والقفزات التي حققها الاقتصاد الروسي في السنوات الأخيرة.
التنمية الاجتماعية: تسليط الضوء على مكاسب المجتمع الروسي وثروته البشرية والاجتماعية.
الوجهة الوطنية: سيعمل المركز كمعرض دائم يلخص هوية روسيا الاقتصادية والثقافية أمام الزوار والمستثمرين.
موسكو تستعد لأيقونة معمارية جديدة
يأتي بناء مجمع “روسيا” الوطني كإضافة نوعية للمشهد المعماري والسياحي في موسكو، حيث سيتحول إلى مزار يربط بين التاريخ العريق لروسيا وطموحاتها التكنولوجية الكبرى، ليكون بمثابة “متحف حي” للمنجزات الوطنية الروسية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





