ثورة Liquid Glass: أبل تبتكر شاشة الزجاج السائل لآيفون 20.. وأوبو تستعد للرد بهواتفها الرائدة

كاليفورنيا | يبدو أن عام 2026 سيكون نقطة التحول الكبرى في تصميم الهواتف الذكية؛ فبينما لم تعلن شركة أبل (Apple) رسمياً عن تفاصيل جيلها القادم، إلا أن تسريبات تقنية “Liquid Glass Display” أو “شاشة الزجاج السائل” بدأت بالفعل في إعادة رسم خارطة المنافسة، مع تحرك سريع من العملاق الصيني أوبو (Oppo) لتبني فلسفة التصميم ذاتها.
ما هي تقنية Liquid Glass في آيفون 20 برو؟
تشير التقارير الصادرة عن موقع “PhoneArena” إلى أن أبل تخطط لتخطي الحواجز التقليدية في هاتف آيفون 20 برو (iPhone 20 Pro) عبر تصميم ثوري يتميز بـ:
انسيابية فائقة: حواف تنصهر بسلاسة داخل هيكل الجهاز، مما يلغي الفوارق البصرية بين الشاشة والإطار.
شاشة كاملة حقيقية: دمج مستشعرات التعرف على الوجه (Face ID) والكاميرا الأمامية “تحت الشاشة” للتخلص نهائياً من “النوتش” أو الثقوب.
تجربة بصرية مسطحة: الحفاظ على جودة عرض المحتوى دون تشوهات الألوان التي كانت تعيب الشاشات المنحنية (Curved) سابقاً.
أوبو (Oppo) تدخل السباق مبكراً
في مؤشر على أن “التقليد هو أصدق أشكال المديح” في عالم التقنية، كشفت تسريبات أن أوبو تعمل على تطوير شاشات لهواتفها الرائدة القادمة تتبنى مفهوم “الشاشة الطافية”. وتعتمد الفكرة الصينية على سطح شبه مسطح تماماً مع انحناءات مجهرية عند الأطراف، مما يمنح المستخدم إحساساً بأن المحتوى يطفو فوق هيكل الهاتف، وهو ما يتطابق مع جوهر ابتكار أبل المرتقب.
نهاية عصر النوتش والفتحات
يعكس هذا التوجه رغبة عالمية لدى المستخدمين في الوصول إلى “الهاتف الحلم”: قطعة واحدة من الزجاج خالية من أي اقتطاعات. ومع نجاح أبل المحتمل في إخفاء المستشعرات المعقدة تحت الزجاج السائل، فإننا بصدد رؤية:
معايير تصميمية جديدة: ستصبح الإطارات (Bezels) جزءاً من الماضي.
توسع التقنية: كالعادة، ستنتشر هذه التقنيات لاحقاً في الهواتف المتوسطة بأسعار تنافسية بفضل الشركات الصينية.
تحدي الأداء: الاختبار الحقيقي يكمن في مدى قدرة الكاميرا “تحت الشاشة” على تقديم صور بجودة تنافس الكاميرات التقليدية.
تطور طبيعي أم استلهام تقني؟
بينما يصف البعض تحرك أوبو بـ “التقليد”، يراه خبراء التقنية “تطوراً طبيعياً” للسوق؛ فالمنافسة الشرسة بين أندرويد وآيفون لطالما أدت إلى تسريع وتيرة الابتكار. وسواء كانت أبل هي المبتدئة أو أوبو هي المطورة، فإن المستفيد الأول هو المستخدم الذي سيحصل على شاشات أكثر جمالاً وكفاءة في عام 2026.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





