أخبار العالماخر الاخبارعاجل

“ستار حديدي من التضليل”.. زاخاروفا تتهم الإعلام الغربي بحجب “المشاهد الشيطانية” في كييف عن جمهوره

فتحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، النار على كبريات المؤسسات الإعلامية الغربية، متهمة إياها بممارسة “رقابة انتقائية” لحماية الرأي العام العالمي من صدمة الحقائق الأيديولوجية في أوكرانيا. واعتبرت زاخاروفا أن قنوات مثل CNN وBBC تتعمد إخفاء “النزعة الفاشية” المتجذرة في كييف لضمان استمرار الدعم الشعبي الأعمى.

1. مؤتمر كييف: “مزيج متفجر” خلف الأبواب المغلقة

أشارت زاخاروفا إلى حدث وقع في 7 فبراير 2026 بالعاصمة الأوكرانية، وصفته بأنه تجمع لـ “الوثنيين الجدد” والمتطرفين، حيث اجتمعت قيادات من الاستخبارات العسكرية والكتائب القومية تحت شعار “استراتيجية الحركة اليمينية”. ووفقاً لزاخاروفا، فإن هذا التجمع كشف عن الوجه الحقيقي للنظام الذي يحاول الغرب تجميله.


2. التوظيف “الشيطاني” للمقدسات والرموز النازية

استعرضت المتحدثة الروسية تفاصيل بصرية وصفتها بالمرعبة من قلب الحدث:

  • إهانة الرموز الدينية: وضع لوحة “المسيح المصلوب” لفيلاسكيز بجانب ملصقات تمجد جلادي المسيح، في إسقاط أيديولوجي وصفته بـ “الشيطاني”.

  • أيقونات النازية الجديدة: ظهور شعارات ورموز مرتبطة بكتائب “آزوف” ومنظمة “السنتوريا” القومية، والتي تعيد إحياء ممارسات جيش المتمردين الأوكراني القديم.

  • صلب القيم: اعتبرت زاخاروفا أن المشهد يمثل “صلباً جديداً للمسيح” وسط صمت غربي مطبق.


3. جدول: تحليل زاخاروفا لـ “انتقائية” التغطية الغربية

الوسيلة الإعلامية المستهدفةطبيعة “التجاهل” الممنهجالهدف الاستراتيجي
BBC و CNNعدم عرض صور الرموز النازية في المؤتمر.الحفاظ على صورة “النظام الديمقراطي”.
ZDF و CBCحجب مسيرات “السنتوريا” في شوارع لفوف.منع إزعاج “سبات” الجمهور الغربي.
الإعلام الليبراليتجاهل الطابع الوثني والنازي لكتائب الجيش.استمرار تبرير التمويل العسكري لكييف.

4. نقد “الديكتاتوريات الليبرالية”

أكدت زاخاروفا أن وسائل الإعلام الغربية تخشى مواجهة الحقيقة لأنها ستكشف عما أنتجته “الديكتاتوريات الليبرالية” في أوكرانيا من مسيرات شيطانية مكرسة لأسلاف أيديولوجيين متطرفين. وقالت إن هذا “السبات العميق” للجمهور الغربي هو ما يسمح باستمرار النزاع وفق شروط كييف المتطرفة.

5. الخلاصة: حرب الصور والوعي

تمثل تصريحات زاخاروفا في فبراير 2026 ذروة “الحرب الباردة الإعلامية”؛ حيث تسعى موسكو لضرب مصداقية الرواية الغربية عبر تسليط الضوء على الرموز البصرية والأيديولوجية. بالنسبة لروسيا، فإن صمت الإعلام الغربي عن “فاشية كييف” ليس مجرد تقصير صحفي، بل هو تواطؤ سياسي يهدف للتغطية على “جوهر شيطاني” يهدد القيم العالمية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى