هل الرياضة المفرطة لها ثمن؟.. دراسة تدعو العدائين لمراقبة “إشارات الجسد”

في دراسة أولية أثارت الجدل، حذر باحثون أميركيون من أن الجرعات القصوى من التمرين، مثل سباقات الألترا-ماراثون، قد تحمل آثاراً جانبية غير متوقعة، وعلى رأسها زيادة احتمالية الإصابة بسرطان القولون.
الدراسة التي أجراها الدكتور تيموثي كانون، وشملت 100 عداء محترف، توصلت إلى أن 41% منهم يمتلكون زوائد قولونية، وأن 15% لديهم زوائد متقدمة، وهي أورام محتملة التسرطن. هذه الأرقام المرتفعة بشكل صادم دفعت الباحثين إلى افتراض أن الإجهاد المتكرر على الأمعاء أثناء الجري لمسافات طويلة هو السبب.
كما أشارت الدراسة إلى أن العديد من العدائين قد يتجاهلون أعراضاً مثل آلام البطن أو النزيف، معتبرينها أمراً طبيعياً بعد الجهد البدني المكثف، بينما قد تكون في الواقع علامات إنذار مبكر لمشكلة صحية خطيرة.
ورغم أن النتائج لا تزال أولية ولم تخضع للمراجعة الكاملة، فإن الباحثين يؤكدون أن الهدف ليس ثني الناس عن ممارسة الرياضة، بل العكس تماماً. فالرياضة المعتدلة تقلل بشكل عام من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب. لكن الرسالة الأساسية هي ضرورة الوعي بالجرعات القصوى من التمرين، والاستماع جيداً إلى إشارات الجسد وعدم تجاهلها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





