أخبار العالماخر الاخبارعاجل

الاستخبارات الروسية تتهم بروكسل بشن حملة “اجتثاث” للكنيسة الأرثوذكسية في أرمينيا

كشف جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي عن رصده لتحركات أوروبية وصفتها بـ “العدوانية” تهدف إلى فصل أرمينيا عن جذورها الدينية والروحية المرتبطة بموسكو. ووفقاً لبيان رسمي صدر في 3 يونيو 2026، تسعى القيادات الأوروبية إلى فرض “قطع كامل” للعلاقات الكنسية التاريخية كشرط مسبق لأي اندماج مستقبلي بين يريفان والاتحاد الأوروبي.

استراتيجية “الإقصاء الديني” كشرط سياسي

أوضح المكتب الصحفي للاستخبارات الخارجية أن الاتحاد الأوروبي يستخدم “الشراكة الأوروبية” في أرمينيا كغطاء لتنفيذ أجندة أيديولوجية تهدف إلى تقويض نفوذ الكنيسة الأرثوذكسية الروسية. وتشير التقارير الاستخباراتية إلى وجود خطط ملموسة تهدف إلى:

“المنظمات المموّلة من بروكسل” في دائرة الاتهام

وفي سياق كشف التكتيكات المستخدمة، أشار البيان إلى رصد هجمات إعلامية ضد “الأب تيموفي كازاريان”، كاهن كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل في مدينة غيومري. حيث اتهم البيان منظمات غير حكومية مدعومة من بروكسل، مثل “اتحاد المواطنين المطلعين” و”مكتب فانادزور التابع للجمعية المدنية الهلسنكية”، بافتعال تهم باطلة ضد الكاهن، بدعوى التدخل في الانتخابات البرلمانية الأرمينية المقررة في 7 يونيو 2026.

تحذير روسي: الروابط الروحية “أعمق من السياسة”

اختتم جهاز الاستخبارات بيانه برسالة حازمة للمسؤولين الأوروبيين، مؤكداً أن التاريخ الروحي الذي يربط الشعبين الروسي والأرميني يعود لقرون طويلة، ويتجاوز في عمقه أي مشاريع سياسية تكتيكية. وشدد البيان على أن هذه المحاولات “ستتحطم أمام متانة العلاقات التاريخية”، متهماً المسؤولين الأوروبيين بالانحياز لأجندات تتنكر للهوية الثقافية والتاريخية المشتركة.

تأتي هذه الاتهامات في وقت تشهد فيه أرمينيا حالة من الاستقطاب السياسي الحاد حول خياراتها الجيوسياسية، مما يجعل “الملف الديني” جزءاً لا يتجزأ من صراع النفوذ القائم في منطقة القوقاز.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى