مداهمة مصنع السموم بالغربية.. الأمن المصري يحبط توزيع 19 طن زيوت وسمن فاسدة بالأسواق

في ضربة أمنية استباقية لحماية الصحة العامة، نجحت أجهزة الأمن المصرية في كشف وإغلاق مصنع “سري” غير مرخص بمحافظة الغربية، تخصّص في تدوير وتعبئة مواد غذائية فاسدة تحت علامات تجارية وهمية، في واقعة عُرفت إعلامياً بمداهمة “مصنع السموم”.
كواليس المداهمة: زيوت تالفة وبيانات مضللة
كشفت تحريات الإدارة العامة لشرطة التموين بقطاع الأمن الاقتصادي عن نشاط مشبوه داخل مصنع بدائرة مركز شرطة قطور. وتبين أن القائمين عليه يقومون بإعادة تعبئة كميات هائلة من الزيوت والسمن الصناعي (المسلى) داخل عبوات تحمل بيانات مضللة، مع تعمد محو تواريخ الإنتاج والصلاحية، داخل بيئة تفتقر تماماً للاشتراطات الصحية القياسية.
المضبوطات: 19 طناً من الخطر الداهم
أسفرت عملية المداهمة عن مصادرة كميات ضخمة كانت في طريقها لبطون المواطنين، شملت:
14 طناً من المسلى: معبأة داخل عبوات مجهولة المصدر تمهيداً لبيعها كمنتجات أصلية.
5 أطنان من زيت النخيل: ظهرت عليها علامات التلف وتغير الخواص الطبيعية، وأثبتت المعاينة عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي.
أدوات الجريمة: ضبط 3500 عبوة معدنية فارغة، وماكينتي تعبئة تمثلان خط إنتاج متكامل للغش التجاري.
اعترافات المتهم والإجراءات القانونية
بمواجهة المدير المسؤول، اعترف بإدارة المصنع دون ترخيص وحيازته للمضبوطات بقصد غش المواطنين وتحقيق أرباح غير مشروعة عبر ترويجها في الأسواق الشعبية. وقد تم التحفظ على كافة المضبوطات، وإحالة المتهم إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات لكشف مصادر المواد الخام الملوثة والموردين المتورطين.
وتأتي هذه التحركات الأمنية في إطار تشديد الرقابة على الأسواق ومواجهة جرائم الغش التجاري التي تزايدت في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





