اخر الاخبارأخبار العالمافريقيااوروباسياسةعاجل

المهمة المستحيلة لـ جيرالد فورد : كيف يهدد التمديد المستمر والاعطال الفنية كفاءة أكبر حاملة طائرات في طريقها لإيران؟

المهمة المستحيلة لـ جيرالد فورد : كيف يهدد التمديد المستمر والاعطال الفنية كفاءة أكبر حاملة طائرات في طريقها لإيران؟


نص المقال (صياغة تركز على الكواليس والجانب الإنساني):

الرياض – العربية.نت خلف الدرع الفولاذي لحاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر. فورد”، التي شقت طريقها مؤخراً نحو البحر المتوسط، تختبئ قصص من الإنهاك البشري والأعطال التقنية التي بدأت تثير قلق الدوائر العسكرية في واشنطن. ففي الوقت الذي يستعد فيه “العملاق الأمريكي” لمواجهة محتملة مع إيران، يواجه طاقمه معركة من نوع آخر ضد طول الأمد وتآكل التجهيزات.

تحطيم الأرقام القياسية.. ولكن بالإنهاك قرار الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب تمديد مهمة “جيرالد فورد” للمرة الثانية، جعل البحارة يقتربون من إتمام شهرهم الحادي عشر في عرض البحر. هذا الجدول الزمني الخانق، الذي وصفه خبراء عسكريون بأنه “محطم للأرقام القياسية”، أدى إلى موجة استياء عارمة؛ حيث عبرت إحدى البحّارات عن رغبة جماعية في الاستقالة فور العودة، مؤكدة أن “الشعور بالغضب” بات يسيطر على الطاقم بسبب الغياب الطويل عن العائلات.

أزمة “التقنيات الحديثة”: عندما تتعطل المراحيض رغم أنها السفينة الأكثر تطوراً في العالم، إلا أن “جيرالد فورد” لم تسلم من المشاكل اللوجستية المحرجة. تقارير تشير إلى تعطل متكرر في نظام الصرف الصحي المتطور الذي يخدم 650 مرحاضاً، مما أضاف عبئاً نفسياً وتقنياً على الطاقم في بيئة تتطلب أقصى درجات الجاهزية.

مسار مضطرب: من ملاحقة مادورو إلى ردع طهران يعكس مسار الحاملة حالة من الاستنفار الأمريكي المستمر؛ ففي غضون أشهر قليلة، تنقلت “فورد” من عمليات في الكاريبي استهدفت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إلى أوامر مفاجئة بالتوجه نحو الشرق الأوسط لتكون رأس الحربة في أي ضربة جوية محتملة ضد إيران، وهو ما وضع السفينة ومعداتها تحت ضغط تشغيلي هائل حال دون إجراء الصيانات المجدولة.

مخاوف من “تأثير الدومينو” لا تتوقف الأزمة عند “جيرالد فورد” فحسب، بل تمتد لتشمل قدرة البحرية الأمريكية ككل؛ حيث يحذر جنرالات متقاعدون من أن تأجيل صيانة هذه الحاملة يربك جداول أحواض بناء السفن، مما قد يؤثر على جاهزية الحاملات العشر الأخرى في الأسطول الأمريكي، في وقت تزداد فيه التوترات العالمية اشتعالاً.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى