قوانين جديدة تضع شركات التكنولوجيا تحت الضغط لحماية الأطفال

تواجه شركات التكنولوجيا العملاقة ضغوطاً متزايدة من الحكومات والجمعيات الحقوقية لإنهاء ما وصفته بـ”عصر الإهمال” تجاه سلامة الأطفال على منصاتها. وتفرض قوانين جديدة مثل “قانون السلامة على الإنترنت” البريطاني غرامات تصل إلى 10% من الإيرادات السنوية العالمية على الشركات التي تفشل في حماية المستخدمين الصغار.
حلول تكنولوجية رداً على الضغوط
في ظل هذه الضغوط، تسارعت الشركات لتطوير حلول جديدة. ومن بين أبرز هذه الحلول، أطلقت شركات مثل “يوتي” تقنيات للتحقق من العمر تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مما يمثل سوقاً ناشئة جديدة.
كما انتقل الابتكار إلى الأجهزة، حيث كشفت شركة HMD Global عن هاتف Fusion X1 المخصص للأطفال، والذي تم تطويره خصيصاً لمنع المحتوى الضار عبر الكاميرا والتطبيقات باستخدام الذكاء الاصطناعي. وتؤكد منظمات مثل المؤسسة الوطنية البريطانية لمنع القسوة على الأطفال (NSPCC) أن التكنولوجيا اللازمة موجودة بالفعل، وأن الكرة الآن في ملعب شركات كبرى مثل “غوغل” و**”ميتا”** لتبني حلول تحمي الأطفال بفعالية.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





