اخر الاخبار

توازن الغذاء أم استقرار النفس؟.. المكملات الغذائية كخيار واعد لضبط انفعالات المراهقين

توازن الغذاء أم استقرار النفس؟.. المكملات الغذائية كخيار واعد لضبط انفعالات المراهقين

الشرق الأوسط | دراسات طبية تحديث: 07 مارس 2026

كشفت تجربة سريرية حديثة عن دور محوري تلعبه الفيتامينات والمعادن في تخفيف حدة التهيج والسلوك العدواني لدى المراهقين، مما يفتح آفاقاً جديدة لعلاجات تكميلية بعيدة عن العقاقير النفسية التقليدية.

1. لغة الأرقام: فجوة كبيرة بين “المكمل” و”الوهمي”

أظهرت الدراسة التي استمرت 8 أسابيع فروقاً شاسعة في استجابة المراهقين (12-17 عاماً) الذين يعانون من اضطراب خلل تنظيم المزاج المتفجر (DMDD):

  • المجموعة المدعومة بالمكملات: سجلت نسبة نجاح بلغت 64% في تحسن السلوك.

  • مجموعة العلاج الوهمي: لم تتجاوز نسبة التحسن فيها 12.5%.


2. مكاسب نفسية تتجاوز “المزاج”

لم يقتصر التحسن على هدوء الأعصاب فقط، بل امتد ليشمل جوانب حيوية أخرى:

  • تراجع “إيذاء النفس”: لاحظ الباحثون انخفاضاً في الأفكار الانتحارية وسلوكيات إيذاء الذات.

  • الذكاء الاجتماعي: رصد الآباء زيادة في “روح التعاون” وتحسناً في التواصل مع العائلة والأقران.

  • جودة الحياة: انخفاض ملموس في مشاعر الحزن والتوتر العام.


3. ملاحظات هامة من واقع الدراسة

  • الأكثر استفادة: المراهقون من خلفيات اقتصادية متواضعة كانوا الأكثر تجاوباً مع المكملات، ربما بسبب سد ثغرات “النقص الغذائي” الكامنة لديهم.

  • الأمان الطبي: الأعراض الجانبية (مثل الإسهال أو جفاف الفم) كانت مؤقتة وطفيقة، وغالباً ما تتلاشى عند تناول المكمل مع وجبات الطعام.

  • الربط السببي: يرجح العلماء أن بعض الاضطرابات النفسية قد تكون ناتجة عن “جوع مستتر” لبعض العناصر الدقيقة التي يحتاجها الدماغ للعمل بكفاءة.


توصية نهائية للمربين:

على الرغم من فاعلية المكملات، إلا أنها تظل “علاجاً مساعداً”. النجاح الحقيقي يكمن في المثلث المتكامل:

  1. تغذية متوازنة.

  2. دعم نفسي وسلوكي.

  3. إشراف طبي متخصص.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى