جنايات دمياط تقرر إعدام خمسيني الشعراء.. وأبناؤه يطالبون بالقصاص منه

في حكم رادع هز الرأي العام في محافظة دمياط، قررت محكمة الجنايات اليوم الخميس (23 أبريل 2026) إحالة أوراق المتهم “م. أنور” إلى فضيلة مفتي الجمهورية، لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامه، بعد إدانته بالاعتداء على 6 فتيات قاصرات وتصويرهن لابتزازهن.
كواليس الجريمة: “كارت الكهرباء” كان الفخ
كشفت التحقيقات عن تفاصيل صادمة حول الكيفية التي استدرج بها المتهم ضحاياه في قرية “الشعراء”:
استغلال المهنة: استغل المتهم (50 عاماً)، وهو صاحب محل أدوات كهربائية، حاجة الأهالي لشحن كروت عدادات الكهرباء مسبوقة الدفع لاستدراج الفتيات الصغيرات إلى داخل محله.
الاعتداء والتوثيق: لم يكتفِ الجاني بالاعتداء على الضحايا، بل قام بتصويرهن بهدف إحكام سيطرته عليهن وابتزازهن لضمان صمتهن وعدم افتضاح أمره.
خيط الجريمة: “صرخة صامتة” من طفلة
بدأت خيوط القضية تتكشف عندما لاحظت إحدى الأمهات خوفاً غير مبرر ورفضاً قاطعاً من ابنتها للذهاب إلى محل المتهم لشحن كارت الكهرباء. ومع تكرار محاولات الهروب، بدأت الأم في استجواب طفلتها، لتنفجر الأخيرة بالبكاء وتكشف عن ممارسات “الوحش البشري”، مما دفع الأهالي لتقديم بلاغات رسمية فورية.
موقف تاريخي: أبناء المتهم يتبرأون منه
شهدت أروقة المحكمة واقعة لافتة ونادرة الحدوث، حيث لم يقف أبناء المتهم للدفاع عن والدهم، بل قاموا بتقديم طلب رسمي للمحكمة:
المطالبة بالإعدام: طالب أبناء الجاني القضاء بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق والدهم، معلنين تبرؤهم الكامل من أفعاله المشينة التي لوثت سمعة الأسرة.
رفض الجريمة: أكد الأبناء أن ما ارتكبه والدهم يتنافى مع كافة القيم الإنسانية والدينية، وأنهم لا يشرفهم الانتساب لشخص استحل أعراض الأطفال.
الإجراء القانوني القادم
بإحالة الأوراق للمفتي، حددت المحكمة جلسة للنطق بالحكم النهائي بعد ورود الرأي الشرعي. ويعد هذا الحكم أولى درجات التقاضي، ويهدف إلى تحقيق العدالة الناجزة في القضايا التي تمس أمن وسلامة الأطفال والمجتمع.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





