سيناريو الـ 3 أيام إيران ترد على تهديدات ترامب بصورة تجمع بينه وبين صدام حسين

في ذروة التصعيد العسكري وحرب التصريحات الساخنة بين واشنطن وطهران، لجأت الدبلوماسية الإيرانية إلى سلاح “الذاكرة التاريخية” للرد على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ملقيةً بظلال من المقارنة المباشرة بين عقيدته السياسية وعقيدة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
لقطة شاشة تدوّن المقارنة التاريخية: صدام 1980 وترامب 2026
ونشرت السفارة الإيرانية في جنوب إفريقيا، عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، تقريراً مصوراً يقارن بشكل صريح بين تهديدات صدام حسين إبان حرب الخليج الأولى، وتهديدات ترامب الحالية بإنهاء الصراع عسكرياً مع إيران.
ودوّنت السفارة في منشورها مقارنة رقمية لافتة جاء فيها:
عام 1980 – صدام حسين: “سأحتل طهران في غضون ثلاثة أيام”.
عام 2026 – دونالد ترامب: “كل شيء سينتهي في غضون ثلاثة أيام”.
وعلّقت البعثة الدبلوماسية الإيرانية على الصورة مؤكدة أن: “خيال الباطل بهزيمة إيران لا يزال حلماً لم يتحقق للديكتاتوريين”، في إشارة صريحة ومباشرة إلى أن ما عجزت الآلة العسكرية العراقية عن تحقيقه بدعم دولي في ثمانينيات القرن الماضي، لن يتمكن ترامب من فرضه اليوم بالقوة.
استنفار في واشنطن: اجتماع طارئ في غرفة العمليات
وتأتي هذه الحرب النفسية بالتزامن مع ما كشفه موقع “أكسيوس” ($Axios$) الأمريكي نقلاً عن مسؤولين رفيعي المستوى في واشنطن، بأن الرئيس دونالد ترامب يستعد لعقد اجتماع طارئ وحاسم يوم الثلاثاء داخل “غرفة العمليات” (Situation Room) في البيت الأبيض برفقة فريق الأمن القومي، لمراجعة وتحديث كافة الخيارات العسكرية المطروحة للتعامل مع السيناريوهات المتصاعدة ضد إيران.
لاءات طهران: أوامر برلمانية بتصفية أي هجوم بري
وعلى الجانب الآخر، رفعت طهران من حدة نبرتها التحذيرية إلى مستويات غير مسبوقة؛ حيث كشف المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، عن صدور توجيهات وأوامر عسكرية حاسمة لـ “محور المقاومة” والقوات المسلحة تقضي بأنه “في حال أقدمت القوات الأمريكية على أي هجوم بري، فلن يُترك أي جندي أمريكي على قيد الحياة”.
وفي ذات السياق، دخل المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، على خط التهديدات، محذراً البنتاغون من ارتكاب أي خطأ حسابي، ومؤكداً أن “تكرار أي حماقة أمريكية لمحاولة تعويض فقدان ماء وجهها في المنطقة، لن يكون له أي عاقبة سوى تلقي ضربات أكثر قسوة وتدميراً”، مما يضع المنطقة بالكامل على حافة صدام شامل.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





