تسهيلات تأشيرة الوصول للصحفيين في باكستان.. وشروط إيرانية مسبقة قبيل انطلاق مفاوضات إسلام آباد

تسهيلات تأشيرة الوصول للصحفيين في باكستان.. وشروط إيرانية مسبقة قبيل انطلاق مفاوضات إسلام آباد
في إطار جهودها لإنجاح الوساطة التاريخية، أعلنت باكستان عن إجراءات استثنائية لتسهيل التغطية الإعلامية الدولية للمحادثات المرتقبة بين واشنطن وطهران. وفي المقابل، تلوح في الأفق بوادر تعقيد دبلوماسي مع اشتراط الجانب الإيراني وقف الهجمات على لبنان كشرط أساسي لبدء التفاوض المباشر.
تسهيلات باكستانية غير مسبوقة للإعلام
أكد وزير الخارجية الباكستاني، إسحق دار، ترحيب بلاده بالوفود الإعلامية المرافقة للمفاوضات، معلناً عن “تسهيلات استثنائية” تشمل:
تأشيرة عند الوصول: منح الصحفيين القادمين لتغطية المحادثات تأشيرات فور وصولهم للمطارات الباكستانية.
إعفاء من إجراءات السفر: توجيه شركات الطيران بالسماح للصحفيين بالصعود على متن الرحلات دون الحاجة لتأشيرة مسبقة.
الهدف: وضعت إسلام آباد هذه الإجراءات لضمان شفافية التغطية وإبراز دورها كمركز إقليمي للسلام.
الموقف الإيراني: 3 عقبات تعطل “ساعة الصفر”
رغم الاستعدادات الباكستانية، كشف مصدر إيراني لوكالة “تاس” أن الوفد لم يصل بعد، مشيراً إلى أن المفاوضات “غير ممكنة” في ظل الظروف الحالية. وحدد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ثلاث نقاط تعتبرها طهران انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار المؤقت:
استمرار القصف على لبنان: وهو الشرط الأكثر إلحاحاً الذي تضعه طهران لبدء الحوار.
انتهاك المجال الجوي الإيراني: من قبل الطيران الإسرائيلي.
تخصيب اليورانيوم: رفض “إنكار حق طهران” في ممارسة أنشطتها النووية السلمية.
إسلام آباد تحت “الاستنفار الأمني”
تحولت العاصمة الباكستانية إلى ثكنة عسكرية لتأمين الوفود رفيعة المستوى، حيث شملت الإجراءات:
إخلاء فندق “سيرينا”: تحويل الفندق الفاخر إلى منطقة عمليات حكومية وإخلائه من النزلاء لإجراء المحادثات.
إجازة عامة: إعلان عطلة رسمية للموظفين لتقليل الزحام وتسهيل التحركات الأمنية.
مراقبة المجال الجوي: وضع خدمات الطوارئ في حالة تأهب قصوى وتكثيف الدوريات الأمنية في كافة أرجاء المدينة.
تشكيلة الوفود: حضور العيار الثقيل
تعكس أسماء المشاركين جدية المحادثات رغم التحديات:
الوفد الأمريكي: يقوده نائب الرئيس جي دي فانس، وبمشاركة جاريد كوشنر والمبعوث ستيف ويتكوف.
الوفد الإيراني: يترأسه محمد باقر قاليباف بمرافقة وزير الخارجية عباس عراقجي.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





