محلىاخر الاخبارعاجل

“أبناء بلا رحمة”.. طبيب مصري يروي مأساة ضياع 50 مليون جنيه من تعب الغربة.

في مشهد تقشعر له الأبدان، تصدر مقطع فيديو حزين منصات التواصل الاجتماعي في مصر اليوم الثلاثاء 13 يناير 2026، يظهر فيه طبيب مصري يبلغ من العمر 69 عاماً، وهو يروي بمرارة قصة تعرضه للغدر من أقرب الناس إليه؛ أبنائه، بعد رحلة كفاح طويلة قضاها مغترباً.

تفاصيل “النكسة” الإنسانية والمادية

الطبيب الذي أفنى زهرة شبابه في العمل بالمملكة العربية السعودية، وجد نفسه اليوم في قلب مواجهة لم يتوقعها:

  • جني الثمار المرة: استطاع الطبيب خلال سنوات غربته جمع ثروة ضخمة تقدر بـ 50 مليون جنيه، وكان هدفه الأساسي هو تأمين مستقبل أبنائه وتوفير حياة رغيدة لهم في مصر.

  • الاستيلاء والجحود: روى الطبيب بصوت متهدج كيف تحول الأبناء من “ثمرة فؤاده” إلى خصوم استولوا على كافة مدخراته وعقاراته، مستغلين توكيلات وثقة عمياء منحها لهم، ليجد نفسه في النهاية مجرداً من ماله وكرامته.

  • صرخة الوجع: لم تكن الشكوى مادية فحسب، بل كانت صرخة نفسية لأب يشعر بالخزي من “جحود” أبنائه الذين تركوه يواجه أمراض الشيخوخة ووحدتها دون سند، رغم أنه كان “الصراف الآلي” الذي لم يتوقف عن العطاء لعقود.

ردود الفعل: زلزال اجتماعي مطلع 2026

أشعل الفيديو موجة من الغضب العارم، وفتح ملفات شائكة في المجتمع المصري:

  1. تضامن شعبي ورسمي: طالب آلاف المتابعين بضرورة تدخل الجهات المعنية لحماية الطبيب، وسط دعوات لتعديل تشريعات “العقوق” لتشمل الجانب المادي وضمانات كبار السن.

  2. تحذيرات للمغتربين: تحولت القصة إلى “جرس إنذار” للمصريين العاملين في الخارج، حيث تم تداول نصائح قانونية بضرورة فصل العاطفة عن المعاملات المالية، وعدم التنازل عن الأصول إلا بضمانات تضمن حق الأب في “حياة كريمة” حتى النهاية.

  3. أزمة قيم: اعتبر علماء اجتماع أن هذه الواقعة تعكس تدهوراً في بعض القيم الأسرية، حيث أصبح “المال” مقدماً على “بر الوالدين” في بعض النماذج الصادمة.


الخلاصة

بحلول مساء اليوم الثلاثاء، تظل قصة هذا الطبيب وصمة عار في جبين الجحود. إن ضياع 50 مليون جنيه قد يعوضه العمل، لكن انكسار قلب أب في السبعين من عمره هو الخسارة التي لا تجبر. هي مأساة إنسانية يوثقها مطلع عام 2026، لتكون درساً قاسياً في معنى الوفاء والأمان.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى