أخبار العالماخر الاخبارعاجلمحلىمنوعات

من أروقة الطاقة الذرية إلى رصيف الجيزة.. مأساة المهندسة ليلى تشعل غضباً وتدخل عاجل من الحكومة

من أروقة الطاقة الذرية إلى رصيف الجيزة.. مأساة المهندسة ليلى تشعل غضباً وتدخل عاجل من الحكومة

القاهرة | أخبار مصر هزت قصة المهندسة المصرية ليلى إبراهيم حسن (66 عاماً) الأوساط الاجتماعية في مصر، بعدما تحولت حياتها من العمل في أحد أدق المواقع العلمية بالدولة إلى المبيت على الأرصفة. ليلى، التي قضت سنوات خدمتها في مفاعل أنشاص النووي التابع لهيئة الطاقة الذرية، وجدت نفسها بلا مأوى منذ 7 أشهر، في واقعة عكست تحديات أزمة الإيجارات الحالية.

تفاصيل الصدمة: كيف انتهى المسار العلمي إلى الشارع؟

كشفت المهندسة ليلى عن تفاصيل أزمتها التي بدأت بخلاف مع مالك العقار بمنطقة “كفر طهرمس” بالجيزة. وأوضحت أن المالك طالب بزيادة مبالغ فيها في الإيجار الشهري، مستغلاً الارتفاع الجنوني في الأسعار وتزايد الطلب على السكن في المنطقة. وعند رفضها، تعرضت شقتها للاقتحام وتغيير الأقفال، لتجد نفسها وحيدة مع متعلقاتها في العراء.

تحرك حكومي استجابة لـ “التريند”

بعد انتشار صور المهندسة وهي تفترش الرصيف وتفاعل الآلاف مع وسم (هاشتاج) يطالب بتكريمها وحل مشكلتها، تحركت أجهزة الدولة:

  • وزارة التضامن الاجتماعي: وجهت فريقاً لبحث الحالة ونقل المهندسة إلى دار رعاية أو توفير سكن بديل لائق.

  • منظومة الشكاوى بمجلس الوزراء: أكدت متابعتها للواقعة بعد تحولها إلى قضية رأي عام، لضمان استرداد حقوقها القانونية أو توفير حياة كريمة لها.

مفاعل أنشاص.. تاريخ لم يشفع لصاحبته

تأتي رمزية القصة من كون المهندسة ليلى إحدى كوادر مدينة أنشاص، التي تضم أول مفاعل نووي بحثي في تاريخ مصر (أنشئ عام 1961). هذا الربط بين “القيمة العلمية” و”الواقع المرير” أثار تساؤلات واسعة حول آليات رعاية المتقاعدين والخبراء في مصر.


العنوان المقترح لـ SEO (Meta Title):

قصة المهندسة ليلى: من مفاعل أنشاص النووي إلى المبيت في الشارع وتدخل الحكومة

بصيغة أخرى (أسلوب “الرأي العام” القصير):

“أين التكريم؟”.. صرخة مهندسة نووية مصرية تفترش رصيف الجيزة تحرك الدولة

في مفارقة مؤلمة، تداول رواد التواصل الاجتماعي قصة المهندسة ليلى إبراهيم، التي خدمت لسنوات في مفاعل مصر النووي بأنشاص، وهي تقضي ليلها في الشارع بعد طردها من مسكنها. المأساة التي لخصت أزمة “جشع الإيجارات” دفعت وزارة التضامن الاجتماعي ومنظومة الشكاوى بمجلس الوزراء للتدخل العاجل لتوفير مأوى يليق بمكانة المهندسة المتقاعدة، وسط مطالبات بوضع تشريعات تحمي المسنين من التشريد القسري.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى