بـ 100 صاعقة دقيقة “سنتكوم” والنسور الأردنية يسحقون معاقل “داعش” في سوريا
انتقام تدمر كيف حولت 100 قنبلة أمريكية وأردنية ليل داعش في سوريا إلى نهار؟

في ردٍ مزلزل يعيد رسم حدود القوة في البادية السورية، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت البنية التحتية لتنظيم “داعش”. العملية، التي اتسمت بالكثافة والدقة، شهدت إطلاق أكثر من 100 قنبلة وصاروخ ذكي، بمشاركة فعالة من المقاتلات الأردنية، لتكون بمثابة “الحساب العسير” على الهجوم الذي استهدف القوات الأمريكية في منطقة تدمر مؤخراً.
بنك الأهداف: تدمير مفاصل “خلايا الصحراء”
لم تكن الضربات مجرد رد فعل، بل عملية “بتر” لخطوط إمداد التنظيم، حيث ركزت القذائف الدقيقة على:
تدمير المخابئ الحصينة: استهداف الكهوف والأنفاق التي تستخدمها قيادات داعش كمراكز للقيادة والتخطيط في عمق الصحراء السورية.
شلّ القدرة الهجومية: ضرب مستودعات الأسلحة النوعية ومنصات الإطلاق التي استُخدمت في هجوم تدمر الأخير.
رسالة ردع إقليمية: التأكيد على أن أي استهداف للقوات الدولية سيُقابل برد مضاعف ينهي “فقاعات الأمان” التي يحاول التنظيم خلقها.
المشاركة الأردنية: شراكة الدم والميدان
أضفت مشاركة سلاح الجو الملكي الأردني ثقلاً استراتيجياً للعملية، محققةً عدة أهداف:
التكامل العملياتي: أثبتت العملية قدرة المقاتلات الأردنية على العمل ضمن منظومة “سنتكوم” الجوية بأعلى مستويات التنسيق التقني.
الدفاع الوقائي: يمثل ضرب داعش في العمق السوري حماية مباشرة للأمن الوطني الأردني من مخاطر التسلل أو التهريب عبر الحدود الشمالية.
تجديد التحالف الدولي: بعثت العملية برسالة مفادها أن الحرب على الإرهاب لا تزال أولوية قصوى لدول المنطقة بالتعاون مع واشنطن.
تداعيات “زلزال تدمر” العسكري
تضع هذه الضربات المكثفة تنظيم “داعش” في موقف دفاعي حرج، حيث:
فقدان المبادرة: خسارة أكثر من 100 موقع ومخزن في وقت واحد تعني شلل القدرة على الحركة لعدة أشهر قادمة.
السيادة الجوية المطلقة: أكدت واشنطن وعمان أن سماء البادية السورية تحت المراقبة الدقيقة، وأن أي تحرك لعناصر التنظيم سيتم رصده وتحييده فوراً بصواريخ عالية الدقة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





