أخبار العالمأخبار الوكالاتاخر الاخباراسياحروبعاجل

قبيل هدنة الأسبوعين.. رضا بهلوي يوجه نداءً حاشداً للجيش الإيراني: أنقذوا الوطن قبل فوات الأوان

قبيل هدنة الأسبوعين.. رضا بهلوي يوجه نداءً حاشداً للجيش الإيراني: أنقذوا الوطن قبل فوات الأوان

في توقيت حساس تزامن مع بلوغ التوتر بين واشنطن وطهران ذروته وقبيل إعلان “هدنة الأسبوعين” بدقائق، وجه ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، خطاباً مباشراً وشديد اللهجة إلى القوات المسلحة الإيرانية، داعياً إياهم للانحياز إلى الشعب والتخلي عن النظام الحالي.


هجوم على “المرتزقة الأجانب” وحزب الله

عبر تدوينة مطولة على منصة “إكس”، أبدى بهلوي استنكاره لما وصفه بصمت الجيش أمام وجود عناصر مسلحة أجنبية داخل الأراضي الإيرانية، قائلاً:

  • التواجد الأجنبي: انتقد بهلوي ما وصفه بـ “التباهي السافر” لعملاء تابعين للجمهورية الإسلامية في شوارع إيران، مشيراً بالاسم إلى الحشد الشعبي العراقي، وحزب الله اللبناني، إضافة إلى مقاتلين من أفغانستان وباكستان.

  • سيادة الوطن: تساءل ولي عهد إيران السابق كيف للقوات المسلحة أن تقف عاجزة أمام من وصفهم بـ “المحتلين لأرض إيران” الذين يقودون البلاد نحو الهاوية.

دعوة للجيش: “تذكروا قسمكم الوطني”

وجه بهلوي نداءً وجدانياً لضباط وجنود الجيش الوطني الإيراني، مطالباً إياهم باستعادة دورهم التاريخي:

  1. الدفاع عن الشعب: اتهم النظام والحرس الثوري بـ “ذبح عشرات الآلاف” من أبناء الوطن وإرسال الشباب إلى حتفهم.

  2. المساءلة التاريخية: حذر القوات المسلحة من حكم التاريخ والأجيال القادمة، مطالباً إياهم بالدفاع عن “شرف ومصداقية الجيش” في وجه النظام ومرتزقته.

  3. الولاء للوطن: شدد على ضرورة العودة إلى “القسم الوطني” وحماية سيادة إيران من “الجنون المدمر” الذي يهدد بقاء الدولة.


رسالة للشعب الإيراني: “اتحدوا مع الأمة”

لم يقتصر خطاب بهلوي على العسكريين، بل دعا الشعب الإيراني لممارسة الضغط الشعبي على المؤسسة العسكرية، قائلاً: “ارفعوا أصواتكم مطالبين الجيش بالقيام بدوره الوطني.. اتحدوا مع الأمة وأنقذوا إيران قبل فوات الأوان”.


دلالات التوقيت: الهدنة والتحرك الداخلي

يأتي خطاب رضا بهلوي في وقت يمر فيه النظام الإيراني بواحدة من أصعب فتراته تحت وطأة التهديدات الأمريكية المباشرة والضغوط الاقتصادية، وهو ما يفسره مراقبون بأنه محاولة لتحفيز تحرك داخلي “منضبط” تقوده القوات المسلحة لضمان انتقال السلطة أو حماية الدولة من الانهيار الكامل في حال تجدد العمليات العسكرية بعد انتهاء الهدنة.


لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى