اريجاني من مسقط: تقدم تدريجي في مفاوضات واشنطن وطهران.. والنهج العقلاني لترامب يفتح الباب لتهدئة استراتيجية

اريجاني من مسقط : تقدم تدريجي في مفاوضات واشنطن وطهران.. والنهج العقلاني لترامب يفتح الباب لتهدئة استراتيجية
نص المقال المعاد صياغته:
مسقط – (وكالات) وصف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، الدور العُماني في الوساطة بين طهران وواشنطن بـ “المحوري والبناء”، مؤكداً أن سلطنة عُمان نجحت في تهيئة أرضية خصبة لإطلاق حوار يتسم بالواقعية. وجاءت تصريحات لاريجاني عقب لقائه بالسلطان هيثم بن طارق في مسقط، تزامناً مع جولة مفاوضات حاسمة تستضيفها السلطنة بعيداً عن الأضواء.
مفاوضات مسقط: نحو “تهدئة استراتيجية”
كشف لاريجاني عن ملامح الجولات الأولى من الحوار الإيراني-الأمريكي، مشيراً إلى عدة نقاط جوهرية:
التقدم التدريجي: المحادثات تمضي بخطى مدروسة وقد تفضي في مرحلتها المقبلة إلى “إعادة تموضع سياسي” أو تهدئة استراتيجية شاملة.
فصل الملفات: شددت طهران على ضرورة حصر التفاوض في “الملف النووي” فقط، محذرة من إقحام قضايا جانبية قد تؤدي إلى تعقيد المسار الدبلوماسي.
الواقعية السياسية: أكد لاريجاني أن إيران تدخل هذه الجولة برؤية واقعية، مع تجديد الالتزام بفتوى عدم السعي لامتلاك سلاح نووي.
تقييم نهج ترامب وانتقاد نتنياهو
في تحول لافت، وصف لاريجاني السياسة الأمريكية الحالية (إدارة ترامب 2026) بـ “النهج العقلاني”، نظراً لتركيزها على الملف النووي كقضية مستقلة دون ربطها المباشر بالملفات العسكرية كما كان يحدث سابقاً.
وفي المقابل، شن المسؤول الإيراني هجوماً على تحركات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن، معتبراً أن تصريحاته تهدف إلى:
تأجيج التوترات الإقليمية لعرقلة أي تقارب.
فرض “مهل زمنية” غير واقعية تضغط على صانع القرار في البيت الأبيض وتُعقد لغة الحوار.
رؤية للأمن الإقليمي
اختتم لاريجاني تصريحاته بدعوة دول المنطقة إلى تعزيز “الإدارة السلمية للخلافات”، مؤكداً أن استقرار الشرق الأوسط يجب أن ينبع من الداخل عبر التعاون التنموي بعيداً عن التدخلات العسكرية الأجنبية، مشيداً بالنضج السياسي الذي وصلت إليه دول المنطقة في معالجة أزماتها.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





