أخبار الوكالات

اغتيال لاريجاني يثير توترات إقليمية حادة

عملية سرية في قلب طهران

كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية، الثلاثاء، تفاصيل عملية اغتيال نفذها الجيش الإسرائيلي استهدفت علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في طهران. وجاءت العملية amid تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران، حيث يُنظر إلى لاريجاني على أنه أحد أبرز صانعي القرار في النظام الإيراني. وأكدت المصادر أن العملية تمت بسرية تامة، مستخدمة تقنيات متقدمة لتفادي الكشف المبكر. ولم تعلن السلطات الإيرانية بعد عن تفاصيل دقيقة حول الحادث، لكنها وصفت العملية بأنها "جريمة إرهابية".

لاريجاني.. شخصية محورية في النظام الإيراني

كان علي لاريجاني، البالغ من العمر 68 عاماً، شخصية محورية في السياسة الإيرانية، حيث شغل سابقاً منصب رئيس مجلس الشورى الإسلامي ووزير الخارجية. وقد لعب دوراً بارزاً في ملفات الأمن القومي، بما في ذلك المفاوضات النووية مع القوى العالمية. وكان يُنظر إليه على أنه أحد المؤيدين لسياسة "الصبر الاستراتيجي" تجاه إسرائيل، لكنه في الوقت ذاته كان من أشد المدافعين عن البرنامج النووي الإيراني. وتأتي اغتياله في ظل تصاعد العمليات الاستخباراتية الإسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك اغتيال علماء نوويين سابقين.

تداعيات محتملة على الأمن الإقليمي

من المتوقع أن تؤدي عملية الاغتيال إلى تصعيد كبير في التوترات بين إسرائيل وإيران، حيث قد تلجأ طهران إلى ردود فعل عسكرية أو استخباراتية ضد أهداف إسرائيلية أو مصالح غربية في المنطقة. وقد حذرت بعض الأوساط من أن هذه الخطوة قد تدفع النظام الإيراني إلى تسريع برنامجها النووي أو تعزيز دعمها للجماعات المسلحة في المنطقة. من جانبها، لم تعلق إسرائيل رسمياً على العملية، لكن مثل هذه العمليات عادة ما تأتي في إطار استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى إضعاف قدرات إيران العسكرية والأمنية.

المصدر: اقرأ الخبر الأصلي

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى