ميسي يرفض دور الورقة الانتخابية.. كواليس ابتعاد الأسطورة عن صراع رئاسة برشلونة

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن كواليس الموقف الحذر الذي اتخذه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تجاه انتخابات نادي برشلونة، التي تنطلق اليوم الأحد، مؤكدة رغبته في النأي بنفسه عن الصراع المشتعل بين المرشحين الأبرز خوان لابورتا وفيكتور فونت.
استيعاب الدرس: لماذا فضل ميسي الصمت؟
أوضحت صحيفة “سبورت” الكتالونية أن ميسي اختار سياسة “الحياد التام” وتجنب الانخراط في أي نقاشات تخص الوضع الحالي للنادي، وذلك لعدة أسباب جوهرية:
رفض الاستغلال: أدرك ميسي من تجارب سابقة أن اسمه يتحول إلى أداة لترجيح كفة مرشح على آخر، فقرر إغلاق الباب أمام أي محاولة لاستغلال شعبيته في الحملات الانتخابية.
تجنب الالتزامات المسبقة: فضل “البرغوث” عدم التلميح أو التصريح بأي موقف قد يورطه مستقبلاً مع الإدارة الجديدة، مفضلاً التعامل مع النتائج الرسمية للصندوق.
فشل الضغوط الخارجية: رغم محاولات التواصل المستمرة من قبل الوسطاء، رفض ميسي تقديم أي دعم علني لأي طرف.
لافتات العودة ومحاولات الإغراء
شهدت الفترة الماضية محاولات عدة لربط اسم ميسي بالانتخابات، كان أبرزها:
مبادرة مارك سيريا: الذي قام بنشر لافتة ضخمة تدعو لعودة ميسي، في محاولة لدغدغة مشاعر الجماهير.
وعود المرشحين: حاول كل من لابورتا وفونت تقديم ضمانات رياضية لإقناع ميسي بمشاريعهم، إلا أن النجم الأرجنتيني ظل صامداً في موقفه المبتعد عن التنافسية الإدارية.
المشهد الختامي للانتخابات
مع انطلاق التصويت، يبقى الترقب سيد الموقف حول هوية الرئيس القادم الذي سينجح في إقناع ميسي (خارج الإطار الانتخابي) بمستقبل النادي، حيث تنحصر المنافسة بين الخبرة التاريخية لـ خوان لابورتا والمشروع التطويري لـ فيكتور فونت.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





