صحة

العلماء يحددون مصدر تلوث هوائي جديد: منتجات الشعر الساخنة تطلق جسيمات نانوية

قدّم علماء من جامعة بيردو الأمريكية أول دليل كمي على أن روتين تصفيف الشعر اليومي يُعد مصدراً مهماً لانبعاثات الملوثات الداخلية. وأظهرت الدراسة أن أدوات التصفيف الحرارية عند استخدامها مع المنتجات الشائعة، تتسبب في إطلاق مليارات الجسيمات النانوية في الهواء.


 

الحرارة هي العامل الأساسي

 

أظهرت الأبحاث أن المكونات الأساسية المسؤولة عن هذه الانبعاثات هي مركبات السيلوكسانات الميثيل الحلقية المتطايرة (cVMS)، والتي تُعد جزءاً من عائلة مركبات السيليكون. وعند تسخين هذه المركبات، تتبخر ثم تتكاثف في الهواء على شكل جسيمات دقيقة للغاية. ووفقاً للباحث جيانغوي ليو، فإن “الحرارة هي العامل الرئيسي” في هذه العملية، حيث تتشكل جسيمات جديدة معظمها أصغر من 100 نانومتر.

ويُشكّل وجود هذه الجسيمات فائقة الدقة في الهواء مصدر قلق صحي كبيراً، نظراً لقدرتها على اختراق الحويصلات الهوائية في الرئتين والدخول إلى مجرى الدم، ما قد يؤدي إلى مشاكل صحية مرتبطة بالجهاز التنفسي والعصبي.

 

حلول عملية للوقاية

 

يُمكن للمستخدمين اتخاذ خطوات عملية لتقليل التعرض لهذه الجسيمات بشكل كبير:

  • استخدام نظام تهوية فعال: أظهرت التجارب أن تشغيل مروحة العادم في الحمام يمكن أن يقلل محتوى الجسيمات النانوية بنسبة تزيد عن 90%.
  • تخفيض درجة الحرارة: يُنصح بتشغيل أدوات التصفيف في درجات حرارة أقل من 150 درجة مئوية.
  • اختيار منتجات خالية من السيليكون: يمكن للمنتجات التي لا تحتوي على مركبات السيليكون أن تحد من عدد الجسيمات النانوية التي تتولد نتيجة التعرض للحرارة.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى