اخر الاخباراقتصاد

تحذيرات من «فخ المضاربة» في سوق الصرف اليمني.. ما دور البنك المركزي؟

يشهد سوق الصرف في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن حالة من التذبذب غير المسبوق، مما أثار موجة من القلق والتحذيرات بين الاقتصاديين. ففي ظل تقلبات سعر صرف الريال مقابل العملات الأجنبية، تتسع الفجوة بين سعري البيع والشراء، مما يفتح المجال أمام المضاربين لتحقيق أرباح كبيرة على حساب استقرار السوق والمواطنين.

ولمواجهة هذه الفوضى، فرض البنك المركزي اليمني قيودًا جديدة على عمليات الصرافة، منها منع بيع العملات الأجنبية لتجار الوقود، وحث شركات الصرافة على الالتزام بالتعليمات الصارمة، تحت طائلة سحب التراخيص. وتأتي هذه الخطوات في إطار جهود الحكومة لتنظيم السوق بعد قرار نقل المنظومة المصرفية إلى عدن.

ويرى الخبراء أن التحسن المفاجئ في قيمة الريال ليس مستدامًا، لأنه لا يعتمد على عوامل اقتصادية حقيقية، بل على قوى المضاربة التي تستغل هشاشة السوق. ويحذر رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، مصطفى نصر، المواطنين من الوقوع في “فخ المضاربين”، مشيرًا إلى أن الأسباب الأساسية لتدهور العملة، كشح موارد النقد الأجنبي وأخطاء السياسات المالية، لا تزال قائمة.

ومن جهتها، تؤكد الحكومة اليمنية على ضرورة استثمار أي تحسن في سعر الصرف لصالح المواطنين، من خلال تعزيز الرقابة على الأسواق وضبط الأسعار، وذلك لمواجهة التلاعب الذي يستهدف السلع الأساسية.

 

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى