أخبار العالماخر الاخبارعاجل

تصعيد ميداني بين حزب الله والجيش الإسرائيلي: مسيّرات أبابيل تُربك الدفاعات وتوقع خسائر بشرية

في مشهد ميداني متسارع، أعلن “حزب الله” اللبناني تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية مكثفة استهدفت مواقع وقواعد عسكرية إسرائيلية، رداً على ما وصفه بـ “الخروقات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار”. وبينما سجلت العمليات نجاحاً في ضرب منظومات دفاعية حساسة، اعترف الجيش الإسرائيلي بسقوط قتيل وجرحى في صفوف قواته، في وقت تتصاعد فيه المخاوف الإسرائيلية من الأسلحة التكتيكية المتطورة للحزب.

حصيلة العمليات: ضرب منظومات الدفاع الجوي

شمل ملخص عمليات “حزب الله” ليوم السبت 23 مايو 2026، 12 بياناً عسكرياً تركزت بشكل لافت على تحييد القدرات الدفاعية والتقنية الإسرائيلية باستخدام “محلّقات أبابيل الانقضاضية”، وشملت:

خسائر إسرائيلية واعتراف رسمي

في المقابل، أقر الجيش الإسرائيلي بمقتل الرقيب “نوام هامبرغر” (23 عاماً) متأثراً بجراحه، وإصابة جنديين آخرين، إثر هجوم بطائرة مسيرة استهدف تجمعاً للقوات بالقرب من الحدود. ويأتي هذا في ظل تبادل الاتهامات؛ إذ يتهم “حزب الله” إسرائيل بخرق الهدنة واستهداف المدنيين، بينما تبرر تل أبيب عملياتها بأنها تستهدف “بنى تحتية عسكرية” للحزب.

السلاح “المُربك”: تقنيات تتجاوز الرادارات

تتزايد حدة القلق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ليس فقط بسبب تكثيف العمليات، بل بسبب التطور التقني الذي يتبناه الحزب. ويأتي في مقدمة ذلك:

  1. المسيّرات الانقضاضية: التي أثبتت دقة عالية في إصابة أهدافها الحركية والتقنية.

  2. مسيّرات الألياف البصرية: التي أحدثت ضجة كبيرة مؤخراً لقدرتها الفائقة على التخفي والمناورة، وتجاوز أنظمة الرادار التقليدية، مما يجعلها سلاحاً “مربكاً” يصعب التصدي له بتكلفة منخفضة مقارنة بأنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية الباهظة.

تعكس هذه التطورات تحولاً في قواعد الاشتباك؛ حيث بات “حزب الله” يركز بشكل استراتيجي على “تجريد” القوات الإسرائيلية من عيونها الإلكترونية ومنظوماتها الدفاعية، وهو ما يضع الجبهة الشمالية أمام مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة التي تكسر نمطية الردود التقليدية.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى