ليبيا تتخطى الانقسامات باتفاق انتخابي

خطوة تاريخية نحو الاستقرار
صادق ممثلون عن السلطات في شرق ليبيا وغربها يوم الأحد على اتفاق تم التوصل إليه في طرابلس برعاية الأمم المتحدة، والذي يُعد خطوة أولى نحو إجراء انتخابات في بلد مزقته الصراعات. يأتي هذا الاتفاق بعد سنوات من الفوضى الأمنية والانقسام السياسي، حيث تسيطر قوات المشير خليفة حفتر على شرق البلاد بدعم من حكومة موازية، بينما تدير حكومة غربية برئاسة عبد الحميد دبيبة العاصمة طرابلس.
اتفاق يفتح آفاقاً جديدة
ويأتي هذا الاتفاق بعد جولات متعددة من المفاوضات التي ركزت على توحيد المؤسسات وإنهاء الانقسامات التي استمرت لأكثر من عقد من الزمان. ويُنظر إلى هذا الاتفاق على أنه محاولة جادة لاستعادة الاستقرار السياسي في البلاد، التي عانت من انهيار نظام معمر القذافي عام 2011 وما تلاه من فوضى. كما يُتوقع أن يسهم في تعزيز التعاون بين الأطراف المتنازعة لتحقيق هدف الانتخابات.
تحديات ما تزال قائمة
ورغم التفاؤل الذي يحيط بهذا الاتفاق، إلا أن التحديات ما تزال كبيرة، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ البنود الموقعة وضمان مشاركة جميع الأطراف في العملية الانتخابية. كما أن الأوضاع الأمنية المتدهورة في بعض المناطق قد تشكل عقبات أمام تنفيذ الاتفاق. ومع ذلك، فإن هذا الاتفاق يمثل بداية محتملة لمسار جديد نحو استقرار ليبيا.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




