كوكتيل الكورتيزول”: هل يحل مشكلة التوتر والإجهاد المزمن؟

مع ازدياد ضغوط الحياة، ظهرت على منصات التواصل الاجتماعي وصفة لمشروب جديد يُعرف باسم “كوكتيل الكورتيزول”، يزعم مروّجوه أنه يساعد في خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المسؤول عن الاستجابة للتوتر، والذي يؤدي ارتفاعه إلى مشاكل صحية مثل القلق، الأرق، وزيادة الوزن.
لماذا قد يكون المشروب فعالاً؟
توضح مورا دونوفان، أخصائية تغذية، أن ارتفاع الكورتيزول يرتبط بعوامل متعددة مثل الإجهاد المفرط وقلة النوم، ويؤدي إلى استنزاف المعادن الأساسية. ولهذا السبب، فإن مكونات هذا الكوكتيل تعمل بشكل تكاملي على دعم الجسم:
- ماء جوز الهند والملح البحري: يوفران الإلكتروليتات التي تساهم في ترطيب الجسم وتوازن السوائل.
- فيتامين C (من الليمون والبرتقال): يدعم الغدة الكظرية في تنظيم الكورتيزول.
- المغنيسيوم: يعتبر المغنيسيوم من أهم مكونات المشروب، فهو يشارك في مئات التفاعلات الكيميائية الحيوية، ويساهم بشكل خاص في استرخاء العضلات وإنتاج هرمون النوم (الميلاتونين)، مما يجعله مثاليًا لتناوله قبل النوم.
وتؤكد دونوفان على أن هذا المشروب يعد إضافة مفيدة لنمط حياة صحي، ولكنه ليس حلاً سحريًا. لذا، تنصح بضرورة دمج طرق أخرى للتخلص من التوتر مثل ممارسة الرياضة، قضاء الوقت في الطبيعة، والتأمل، بالإضافة إلى تناول نظام غذائي متوازن.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





