أخبار الوكالات

المهرجان يضيء تراث المالوف والموشحات

احتفال بفن الأندلس

انطلقت في طرابلس الدورة الثالثة عشرة لمهرجان المالوف والموشحات، ليمثل احتفاءً راقياً بأحد أعمق التقاليد الموسيقية في ليبيا وشمال أفريقيا. ويعد هذا الفن من الإرث الأندلسي الذي ما زال يتردد صداه في الذاكرة الثقافية للمنطقة منذ قرون. وقد حرصت الأجيال المتعاقبة على الحفاظ عليه، مما جعله جسراً بين الماضي والحاضر. كما شهد هذا الفن مشاركة فنانين يهود من المغرب والجزائر، الذين أضافوا إليه لمسة فريدة. ومن أبرزهم الشيخ ريمون، عم الفنان الفرنسي المشهور إنريكو ماسياس.

جذور فنية عريقة

يعود المالوف والموشحات إلى الحقبة الأندلسية، حيث تناقلته الأجيال عبر قرون، متجذراً في المدن المغاربية. وقد برع فيه فنانون من مختلف الأديان، مما عزز مكانته كرمز للتسامح والتعايش. كما ارتبط هذا الفن بمدينة قسنطينة الجزائرية، التي أنجبت عبقرياً مثل الشيخ ريمون. وتظل هذه التقاليد حية بفضل المهرجانات والمبادرات الثقافية التي تسعى للحفاظ عليها.

مستقبل الفن والتراث

يمثل المهرجان فرصة لاستعراض إبداع الفنانين الشباب الذين يواصلون إحياء هذا التراث. كما يسهم في تعزيز الحوار الثقافي بين الأجيال والمجتمعات. ويأمل المنظمون أن يستمر هذا الفن في الانتشار، ليكون جسراً بين الثقافات والحضارات. فالمالوف والموشحات ليسا مجرد موسيقى، بل هما هوية وتاريخ حي.

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى