ناشطو تونس يدعون إلى توحيد الصفوف من أجل الديمقراطية

رسالة مشتركة من المعتقلين السياسيين
وجه أحد عشر ناشطاً سياسياً معتقلاً في تونس، ينتمون إلى خلفيات سياسية متنوعة، رسالة مشتركة دعت فيها القوى الديمقراطية إلى تجاوز الخلافات السياسية الفئوية. وأكد المعتقلون في رسالتهم أن استعادة دولة القانون والحريات والمؤسسات الديمقراطية تشكل أولوية مطلقة تتقدم على جميع الخلافات السياسية والأيديولوجية. وجاءت الرسالة في ظل ظروف اعتقال قاسية، مما يضفي على الدعوة بعداً إنسانياً وسياسياً في آن واحد.
نداء من داخل السجون التونسية
يأتي هذا النداء في وقت تشهد فيه الساحة السياسية التونسية انقسامات حادة، حيث يتصدر المشهد تباينات بين القوى الديمقراطية حول سبل مواجهة السياسات التي تتهدد الحريات العامة. وقد شدد الناشطون في رسالتهم على ضرورة توحيد الجهود من أجل الدفاع عن المؤسسات الدستورية، مشيرين إلى أن الديمقراطية لا يمكن أن تزدهر في ظل انقسامات تعيق تحقيق العدالة وسيادة القانون.
دعوة إلى العمل الجماعي
وفي السياق ذاته، أكد حسام الحامي، العضو المؤسس في تحرك "نفس" والمنسق العام لائتلاف "صمود"، على أهمية هذه الرسالة في تعزيز الوحدة بين القوى الديمقراطية. ودعا الحامي إلى ترجمة هذه الدعوات إلى أفعال جماعية، معتبراً أن استعادة الديمقراطية تتطلب تضافر الجهود وتجاوز الخلافات الضيقة. وتأتي هذه الرسالة كتذكير urgent بضرورة وضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، في ظل تحديات تهدد المكتسبات الديمقراطية في تونس.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





