حرب بلا دمار مرئية تصيب الاقتصاد

ركود الأسواق يفتك بلبنان
ليست كل الحروب تُقاس بعدد الأبنية المهدمة، ففي لبنان، حيث ظلت الأسواق واقفة على قدميها، أصاب الركود قلبها الاقتصادي، ليتحول المحال المفتوحة إلى شاهد على خسائر لم تُسجل في عداد الدمار، لكنها أصابت أبواب الرزق ومعيشة المئات من أبنائها.
محال خاوية وأبواب موصدة
في تقريره من لبنان، وصف مراسل فرانس24 شربل عبود مشهداً قاتماً، حيث أغلقت عشرات المحال أبوابها، واكتفت أخرى ببيع بضائع محدودة، في ظل تراجع حاد في القدرة الشرائية، وارتفاع تكاليف المعيشة، ما حول قلب الاقتصاد إلى مشهد من الخراب البطيء.
معيشة مهددة ومستقبل مجهول
مع استمرار الأزمة الاقتصادية، باتت معيشة الأسر اللبنانية على المحك، فبينما تبدو الأسواق من الخارج محافظة على شكلها، إلا أن الداخل يخفي واقعاً مريراً، حيث تتآكل المداخيل، وتتناقص الفرص، ليرسم المستقبل صورة قاتمة لمستقبل لا يزال مجهولاً.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!




