سماعات الرأس تهدد سمعك.. احذر!

خطر خفي يهدد الأذن
حذرت الدكتورة تاتيانا فيلدبوش، أخصائية أمراض الأنف والأذن والحنجرة، من الآثار الضارة التي قد تلحق بالأذنين نتيجة الاستماع المتكرر إلى الموسيقى الصاخبة عبر سماعات الرأس. وأكدت أن التعرض الطويل للأصوات المرتفعة قد يتسبب في تلف دائم في خلايا الأذن الداخلية، مما يؤدي إلى فقدان السمع التدريجي. كما أشارت إلى أن هذه المشكلة تتفاقم مع زيادة مدة الاستماع وشدته، مما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية فورية.
كيف تحمي سمعك؟
أوصت الدكتورة فيلدبوش بضرورة خفض مستوى الصوت إلى 60% من الحد الأقصى عند استخدام سماعات الرأس، مع عدم تجاوز مدة الاستماع ساعة يومياً. كما نصحت بعدم استخدام السماعات في الأماكن الصاخبة، حيث يضطر المستخدم إلى رفع الصوت بشكل غير آمن. وأضافت أن سماعات الأذن الخارجية، التي لا تغلق القناة السمعية، تعد أقل خطراً مقارنة بالسماعات الداخلية، نظراً لتشتت الصوت في الهواء الطلق.
دعوات للتوعية
دعت الأخصائية إلى زيادة التوعية بين الشباب حول مخاطر الإفراط في استخدام السماعات، مشيرة إلى أن فقدان السمع الناتج عن الضوضاء يعد من المشكلات الصحية المزمنة التي يصعب علاجها. وحثت على إجراء فحوصات دورية للسمع، خاصة لمن يعانون من أعراض مثل طنين الأذن أو صعوبة السمع، للتشخيص المبكر لأي تلف محتمل. كما أكدت على أهمية تفضيل سماعات noise-cancelling لتقليل الحاجة إلى رفع الصوت في البيئات المزدحمة.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





