فنون وثقافةاخر الاخبار

ملتقى السرد العربي: هل يهدد الذكاء الاصطناعي مستقبل الرواية؟

في ختام فعاليات ملتقى السرد العربي السادس في عمان، كان السؤال الأبرز الذي هيمن على النقاشات هو: ما هو مصير الرواية في ظل تحديات العصر الرقمي؟ الملتقى، الذي أقيم ضمن مهرجان جرش للثقافة والفنون، جمع نخبة من الكتاب والأكاديميين لمناقشة هذا التحول، محاولين استشراف مستقبل الأدب في عالم يهيمن عليه الذكاء الاصطناعي.


 

الرواية العربية في مهب التكنولوجيا والتحولات الاجتماعية

 

من أبرز ما كشفت عنه النقاشات هو تزايد القلق من تأثير العصر الرقمي على فردية الروائي واستقلاله. ترى الروائية شهلا العجيلي أن الكتاب الشباب، المتأثرين بثورات الربيع العربي، أصبحوا أسرى “القبائل الرقمية” التي تفرض عليهم هويات ومواقف جماعية، مما أدى إلى ظهور نصوص “ديستوبية” و”رومانسية” تعكس خيبة أمل ما بعد الثورة.

وفي الجانب الآخر، أظهرت التجارب العملية مع الذكاء الاصطناعي، كما روتها الروائية بشرى خلفان، أن هذه التقنية ما زالت عاجزة عن إنتاج نصوص أدبية حقيقية. فقد وصفت نصوص الذكاء الاصطناعي بأنها “ظلال للنصوص البشرية، قد تلمع أحيانًا، لكنها بلا حرارة”، وهو ما يؤكد على أن الإبداع الحقيقي لا يزال حكرًا على العقل البشري.


 

توصيات لتعزيز النقد الأدبي في العصر الرقمي

 

لم تقتصر أعمال الملتقى على مناقشة التحديات، بل خرجت بتوصيات عملية تهدف إلى دعم الرواية والنقد الأدبي. من أبرز هذه التوصيات تأسيس مختبر للسرديات العربية لمتابعة الإنتاجات الروائية، بالإضافة إلى جعل الملتقى حدثًا سنويًا وإطلاق جائزة أدبية باسم الروائي الأردني الراحل جمال ناجي.

 

لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!

اترك رأيك

ملاحظة: الروابط غير مسموح بها وسيتم استبدالها بنجوم (***)

يمكنك رفع صورة لدعم رأيك (JPG, PNG, بحد أقصى 5 ميجابايت)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى