سوريا: من ديكتاتورية الأسد إلى “فوضى التوحش”

بعد سقوط نظام الأسد، لم تجد سوريا الاستقرار المنشود، بل دخلت في مرحلة من الفوضى والعنف الطائفي. يرى الكاتب أن المجتمع السوري تحول إلى “جمهورية فزعات قبلية” تسودها أمراض طائفية، حيث أصبح منطق “المغالبة” هو الأساس، وتهدد فيه الأقليات والمختلفون.
مظاهر العنف والإقصاء في المشهد الجديد
يستعرض المقال مظاهر صادمة للعنف والإقصاء في سوريا ما بعد الأسد:
- التطرف الديني: ظهور شعارات دينية متطرفة، مثل “الله، سورية، الشرع وبس”، وخطاب إقصائي يرفض التعددية.
- الانتهاكات: إزالة تمثال الشهداء في حلب، والاعتداء على الدروز، والاعتداء بالسيوف على متظاهرين سلميين.
- أزمة الهوية: يرى الكاتب أن هذه الأحداث هي نتيجة لحرب أهلية طويلة، أدت إلى تدمير الهوية الوطنية المشتركة، وتحويل الثورة من حركة وطنية إلى صراع طائفي.
تحديات المستقبل وسؤال مؤرق
يُشير المقال إلى أن السلطة الجديدة تواجه تحديات كبيرة، خاصة وأنها لم تعترف بشهداء المجازر الطائفية، مما يدل على تطبيق معايير عقائدية. وهذا الوضع يطرح سؤالاً مؤرقاً حول مستقبل سوريا: هل الحل يكمن في “ديمقراطية التقسيم” أم في “وحدة الدكتاتورية”؟
في الختام، يرى الكاتب أن الرهان على إنعاش الهوية السورية في ظل هذه الظروف هو رهان خاسر، وأن البلاد قد تتجه نحو تأسيس إمارة إسلامية متطرفة ترفض التنوع والمواطنة العادلة، مما يمهد لمرحلة أكثر خطورة مما كانت عليه في عهد الأسد.
لا توجد آراء بعد. كن أول من يُبدي رأيه!





